القاضي سعيد القمي

124

اسرار العبادات و حقيقة الصلوة ( فارسى )

--> اى المراد بالجمعات في هذه المساجد صلاة الجمعة بالناس فيها جماعة دون غيرها من الصلوات في يوم الجمعة ومن هذا الباب في الفقيه روى زرارة عن أبي جعفر عليه السلام ان النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم لما انصرف من عرفات وسار إلى منى دخل المسجد واجتمع اليه الناس يسألونه عن ليلة القدر فقام خطيبا فقال بعد الثناء على اللّه تعالى اما بعد فإنكم سألتموني عن ليلة القدر ولم اطوها عنكم لانى لم أكن عالما بها اعلموا أيها الناس انه من ورد عليه شهر رمضان وهو صحيح سوى فصام نهاره وقام وردا من ليله وواظب على صلاته وهجر إلى جمعته وغدا إلى عيده فقد أدرك ليلة القدر وفاز بجائزة الرب عز وجلّ فالقاصر المغلاط ذهب وهمه إلى هجرها بالتخفيف وذلك من فضائح الأغاليط والصحيح هجرها بالتشديد وهو في الأصل بمعنى سار في الهاجرة وفي نصف النهار في القيظ خاصه ثم قيل هجر إلى الصلاة لكل صلاة من بكر ومضى إليها في أول وقتها ومنه الحديث لو يعلم الناس ما في التهجر لاستبقوا وفي الحديث المهجر إلى الجمعة كالمهدى بدنة قال في المغرب قال ابن شميل المراد التبكير إليها وهذا تفسير الخليل نقل از رواشح ميرداماد وجنگ خطى متعلق بمصحح .