القاضي سعيد القمي
123
اسرار العبادات و حقيقة الصلوة ( فارسى )
--> حال وجود جماعت ولزوم عدد كافى كه به عقيدة شيعه لا أقل پنج نفر بايد باشند تا نماز جمعه تشكيل يابد ولى شرط ديگر آن عدالت امام است كه اجماع شيعه بر آن است چه در هر دو آيت كه مربوط به نماز جمعه است إِذا نُودِيَ لِلصَّلاةِ فَإِذا قُضِيَتِ الصَّلاةُ پيداست كه نماز معهود حال خطاب مقصود است واين نماز در عصر پيغمبر ص بهوسيله امام عادل خوانده مىشد يا شخص پيغمبر وبا كسى كه از آن حضرت نيابت واجازه داشت وعدول از اين امر بدون دليل جائز نيست صلوا كما رأيتموني اصلى بلكه بعضي از فقهاء شيعه وجود امام معصوم را شرط انعقاد دانستهاند ولى قائلين باين فتوى كماند ومشهور قائل به تخييراند چنانكه مىدانيم احكام خمسة در باب نماز جمعه جارى است . أول جمعة جمعها رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله بالمدينة وفي صحيحة منصور بن حازم عن أبي عبد اللّه الصادق عليه السلام يجمع القوم الجمعة إذا كانوا خمسة فما زاد وفي كتب الأصحاب وتجمع الفقهاء في زمان الغيبة وبالجملة ذلك متكرر جدا في الأحاديث وأقاويل الفقهاء والجميع بالتشديد من التجميع وهو الاتيان بصلاة الجمعة فالقاصر الغالط المغلاط لجهالته اخذها بالتخفيف من الجمعة غير فاطن لفساد ذلك بحسب قانون العربية مع شدة وضوحه قال الجوهري في الصحاح وجمع القوم تجميعا اى شهدوا الجمعة وقضوا الصلاة فيها وقال ابن الأثير في النهاية جمعت بالتشديد صليت ومنه حديث معاذ انه وجد أهل مكة يجمعون في الحجر فنها هم عن ذلك اى يصلون صلاة الجمعة في الحجر وانما نهاهم عنه لأنهم كانوا يستظلون بفيء الحجر قبل ان تزول الشمس فنهاهم وفي المغرب المطرزي وجمعنا اى شهدنا الجمعة أو الجماعة وقضينا الصلاة فيها ثم إن العلامة رحمة اللّه تعالى عليه قال في كتاب الاعتكاف من كتابه المختلف قال المفيد عليه الرحمة والرضوان والمساجد التي جمع فيها نبي أو وصى نبي أربعة ثم قال والمراد بالجمع فيما ذكرنا هاهنا صلاة الجمعة بالناس جماعة دون غيرها من الصلوات فمن غلط في قوله جمع فيها بالذهول عن اعتبار التشديد اعداه داء الغلط في قوله والمراد بالجمع ففتح الجيم واسكن الميم على مصدر جمع يجمع والصحيح عند العارف بالحق في الأول تشديد جمع من التجميع وفي الثاني ضم الجيم وفتح الميم على صيغة جمع الجمعة