القاضي سعيد القمي
118
اسرار العبادات و حقيقة الصلوة ( فارسى )
المقام هو دخوله في زمرة الجماعة سلم عليهم بقوله السلام عليكم ورحمة اللّه وبركاته وهذا تمام الامر وينبغي ان يقصد في السلام الأخير امام العصر وخليفة اللّه والملائكة الحاضرين لأنهم من أهل هذه النشأة بخلاف الأولين فاحتفظ بتلك الاسرار فإنها من بركات الأئمة الأبرار والحمد للّه فصل قال مولانا الصادق عليه السلام في مصباح الشريعة « 1 » معنى السلام في دبر كل صلاة الأمان اى من أدى امر اللّه وسنة نبيه خاضعا له خاشعا منه فله الأمان من بلاء الدنيا وبراءة من عذاب الآخرة والسلام اسم من أسماء اللّه أودعه خلقه ليستعملوا معناه في المعاملات والأمانات والانصافات وتصديق مصاحبتهم فيما بينهم وصحة معاشرتهم وان ارت ان تضع السلام موضعه وتودى معناه فاتق اللّه ليسلم منك دينك وقلبك وعقلك ولا تدنسها بظلمة المعاصي ولتسلم حفظتك الا تبرمهم وتملهم وتوحشهم منك بسوء معاملتك معهم ثم صديقك ثم عدوك فإن لم يسلم منه من هو الأقرب اليه فالا بعد أولى ومن لا يضع السلام موضعه فلا سلام ولا تسليم وكان كاذبا في سلامه و
--> مقربين را مخاطب خود بدان وبگو درود بر شما راهنمايان راستين كه دست خدا در آستين داشتيد وچون من بنده ضعيف را به پيشگاه خداوند گماشتيد كه به خلوتخانه حق روم وبا پروردگار سخن گويم . ( 1 ) - ترجمه در مصباح الشريعة از حضرت امام جعفر صادق عليه السلام آمده است كه در بيان معنى سلام فرمودهاند درود پس از هر نماز يعنى ورود از معراج أمان پس از ايمان است يعنى هر آنكس كه فرمان خدا برد ودستور پيامبر بكار بندد وخود را براي خدا خالص كند ودل أو براي خدا نرم شود أو را دلگرمى بود كه سعادت وخوشبختى بهره أو خواهد بود ودر دو جهان كامياب خواهد شد زيرا سلام يكى از أسماء خداوند است اجازه فرموده كه معناى أو را در معاملات وامانات وپيمانهاى اجتماعي ومعاشرتها ومحافل خود بكار برند تا همه در سايه امنيت وسلامت زندگى كنند اگر خواهى كه اين درود را بجا بكار برى ومعناى أو را در خود بپرورى پيش وبيش از همه از خدا بترس ودين ودل وعقل وجان خود را نگهدار وبه گناه آلوده مشو وگرنه سلامي نكرده بلكه اسلامى نداشته ودر گفتار خود دروغزن بودهاى .