القاضي سعيد القمي
113
اسرار العبادات و حقيقة الصلوة ( فارسى )
وصل أقول لما كان التشهد بعد كمال الركعتين وتمام السجدتين وقد علمت أن السجدة عبارة عن فناء الفناء ومحو المحو وقد حكم اللّه بمقتضى فضله وموجب وعده ان يلبس الفاني بقاء من بقائه ويخلع عليه خلعة أصفيائه فالتشهد هي حالة بقاء العبد ببقاء اللّه ورؤية ان الامر كله للّه وان الملك للّه فيشهد له بالوحدانية الصرفة وان الأسماء كلها للّه ليس لأحد فيما شركة وانه الظاهر بكمالاته في مظهر جامع لقاطبة صفاته فيشهد بالرسالة الجامعة والنبوة الختمية ولذا اختص مقام التشهد بهذا الدين بخلاف غيره من القيام والركوع والسجود فهو مقام تمكين العبد مع اللّه تعالى في بساط الانس فتبصر . وصل آخر قال مولانا الصادق عليه السلام في مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة . التشهد ثناء على اللّه فكن عبدا له في السر خاضعا له في الفعل كما انك عبد له بالقول والدعوى وصل صدق لسانك بصفاء سرك فإنه خلقك عبدا وأمرك ان تعبده بقلبك ولسانك وجوارحك وان تحقق عبوديتك له بربوبيته لك وتعلم أن نواصي الخلق بيده فليس لهم نفس ولا لحظة الا بقدرته ومشيته وهم عاجزون عن اتيان أقل شئ في مملكته .
--> لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمانُها لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمانِها خَيْراً خداوند فرمايد احداث ايمان در آن روز فايده ندارد ونيز ايمان سابق بدون عمل خير سودمند نباشد پس سعادت آخرت موقوف بتصديق است وعمل صالح واگر اين هر دو جمع نشود هلاك وشقاوت خواهد بود . واشاعره مىگويند كه مجرد ايمان نافع است ومؤمن اگر عمل هم نداشته باشد در دوزخ مخلد نباشد واگر عفو وشفاعت هم أو را درنيابد بقدر معاصي معذب شود وسپس به بهشت درآيد آية كريمه بحسب ظاهر دليل معتزلي است وشيعه در اين باب موافق اشعرى است وآية شريفه مشعر بر اين معنى است إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ * اين آيت به صراحت گويد كه ما دون شرك قابل بخشش وآمرزش است پس مؤمن با گناه در دوزخ نماند .