القاضي سعيد القمي
108
اسرار العبادات و حقيقة الصلوة ( فارسى )
من اتى بحقيقة السجود ولو كان في العمر مرة واحده وما أفلح من خلا بربه في مثل تلك الحال تشبيها بمخادع نفسه غافل لاه عما أعد اللّه للساجدين من البشر العاجل وراحة الآجل ولا بعد عن اللّه ابدا من أحسن تقربه في السجود ولا قرب اليه من أساء أدبه
--> ومثل معلقه خيالي اگرچه در مذاق ذوقيات ومشرب خطابيات وقياسات شعريه شيرين وخوشگوار مىآيد ولكن بر منهج فحص ومذهب برهان مشكل الانطباق است وامر معاد جسماني ومواعيد ثواب وعقاب جسدانى وتصحيح منامات وخرق عادات وما أشبه ذلك موقوف بر تجشم اثبات آن نيست على ما قد قررنا باذن اللّه تعالى في مقاره وأوضحنا في مظانه . واسطه ميانه مجرد ومادي بحسب وجود صورت برهاني ندارد چه موجود متشخص يا در وجود متعلق است بعالم زمان ومكان ومتخصص است بجهت وحيز ووضع وامتداد وحركت وسكون با آنكه مفارق اين سلاسل واغلال ومقدس از اين علايق وعوايق است مطلقا وسخن در هويت شخصي است نه در طبيعت مرسله كه طبايع مرسله من حيث هي لا بشرط شيئى على الاطلاق مجردند هرچند طبايع ماهيات هيولانيه در مرتبه تشخص ملحوظ باشند بعلايق مادة وخصوصيات أمكنه وأزمنة وأوضاع وابعاد آرى انحاى تعلقات وتعلقات مراتب لطافت وكثافت ماديات مختلف مىباشند به شدت وضعف پس اگر در شهادت وماديت تعميم وتوسيع كنند واين عالم مثال را الطف طبقات واشرف مراتب شهادت گيرند گنجايش دارد ونيز آنچه مىگويند كه اين مثل صور معلقهاند لا في مادة ومحل بميزان تصحيح سنجيده نمىشود چه همچنانكه در هر صورت از صور عالم محسوس را كه عالم شهادت است مثالي كه شهادت مضافش مىنامند هست همچنين هر عالم از مواد آن عالم را مثالي لا محاله خواهد بود پس صورت مثالي به مادة مثالي قايم بوده باشد ومواد مثاليه وصور مثاليه عالم برزخ در ازاى مواد هيولانية وصور ماديهء عالم حس وو اين مقولة سخن از آن باب است كه الهيين حكما گفتهاند التسبيح والتقديس غذاء الروحانيين وغذاء كل موجود هو مما خلق منه ذلك الموجود ودر أحاديث خازنان وحى الهى صلوات اللّه عليهم وعلى أرواحهم وأجسادهم در وصف أعلى وأقرب طبقات ملائكة مقربين عليه السلم وارد است طعامهم التسبيح وشرابهم التقديس