القاضي سعيد القمي

81

اسرار العبادات و حقيقة الصلوة ( فارسى )

أنبيائه بالهام الرسالة والنبوة والسين سره مع أهل المعرفة بالهام القربة والانس والميم تنبيه على المريدين بدوام النظر إليهم بعين الشفقة والمرحمة وقال غيره في بسم اللّه هيبته وفي الرحمن عونه وفي الرحيم مودته ومحبته وقيل الباء في بسم اللّه انه بالباء ظهرت الأشياء وبه فنيت وبتجليه حسنت المحاسن وباستتاره قبحت وسمجت قال محمد بن موسى الواسطي ما دعى اللّه أحد باسم من أسمائه الا ولنفسه في ذلك نصيب الا قوله اللّه فان هذا الاسم يدعوه إلى الوحدانية وليس للنفس فيه نصيب حكى ان ابا الحسين النووي بقي في منزله سبعة أيام لم يأكل ولم ينم ولم يشرب ويقول في ولهه ودهشته اللّه اللّه وهو قائم يدور فأخبر عارف بذلك فقال انظروا أمحفوظ عليه أوقاته أم لا فقال إنه يصلى الفرائض فقال الحمد للّه الذي لم يجعل للشيطان عليه سبيلا ثم قال حتى نزوره اما نستفيد منه أو نفيده فدخل عليه وهو في ولهه فقال يا ابا الحسين ما الذي دهاك قال أقول اللّه اللّه زيد وأعلى فقال له انظر هل قولك اللّه اللّه أم قولك قولك ان كنت القائل اللّه اللّه فلست القائل له وان كنت تقوله بنفسك فأنت مع نفسك فما معنى الوله فقال نعم المؤدب أنت وسكن عن ولهه « 1 » وكان بعضهم يقول اللّه فقيل لم لا تقول لا إله الا اللّه قال لا انفى به ضدا وقيل إن الإشارة هو قيام الحق بنفسه وانفصاله عن جميع خلقه فلا اتصال له بشيء كامتناع الألف أن تتصل بشيء من الحروف ابتداء بل يتصل الحروف به على حد الاحتياج اليه واستغنائه عنهم وقيل في قوله اللّه ان الألف إشارة إلى الوحدانية واللام إشارة إلى محو الإشارة واللام الثانية إلى محو المحو في كشف الهاء وقيل من قال اللّه بالحرف لم يقبل اللّه لأنه خارج عن الحروف والحواس والأوهام والافهام ولكن رضى منا بذلك لأنه لا سبيل إلى توحيده

--> ( 1 ) ظ معناه هل قولك اللّه باللّه وكذا ان كنت القائل اللّه باللّه قال السيد الشريف عند نقل الأقوال وبيان الاختلاف في لفظ اللّه واشتقاقه ما صورته كما تالهت العقلاء في ذاته تعالى وصفته لاحتجابها بأنوار العظمة تحيروا أيضا في لفظ اللّه كأنه انعكس اليه من تلك الأنوار أشعة بهرت أعين المستبصرين فاختلفوا أسرياني هو أو عربى اسم أو صفة مشتق ومم اشتقاقه وما أصله أو غير مشتق علم أو غير علم