القاضي سعيد القمي
55
اسرار العبادات و حقيقة الصلوة ( فارسى )
فصل في ذلك فإذا قام العبد بين يدي اللّه بهذه الصفة ولم ير في وقوفه ولا في تكبيره غير ربه الذي يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد ورأى اختصاصه تعالى برداء الكبرياء واستيثاره بازار العظمة والبهاء فح يراه متلبسا بلباس المجد والثناء فيشرع بعد التسمية بالتحميد فيقول كما علمه ربه .
--> قال صدر المتألهين فلا تتعجب من كون الغضب وهو كيفية نفسانية إذا وجدت في الخارج صارت نارا محرقة كما أن الرطوبة المائية في القوة العاقلة الانسانية تصير غباوة وبلادة وان العلم وهو كيفية نفسانية إذا وجدت في الخارج صارت عينا تسمى سلسبيلا وان المأكول من مال اليتيم ينقلب في موطن الآخرة في بطون آكليه نارا يصلونها يوم الدين وصيرورة حب الدنيا وهي شهواتها وهي الاعراض النفسانية في النشأة الآخرة حيات وعقارب تلسع وتلدغ صاحبها يوم القيامة وقال بعض الأفاضل لأن هذه الاعراض المذكورة لها هيئات نفسانية على صور الحيات والعقارب فان الشهوة التي لا يكون مآل امرها إلى اللّه على هيئة العقرب فإذا كشف له المستور عنه وجدها عقربا تلدغ وكذلك الحيات واز اينجا دانسته مىشود كيفيت وزن اعمال وحشر اعراض يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا وما عملت من سوء تود لو أن بينها وبينه أمدا بعيدا وقوله يومئذ يصدر الناس اشتاتا ليروا اعمالهم وقوله فاليوم لا تظلم نفس شيئا ولا تجزون الا ما كنتم تعملون وقوله ص ان في الجنة قيعانا وان عز اسمها سبحان اللّه والحمد للّه ونيز حل مىشود معناى اينكه مغتاب خورندهء گوشت برادر است قال اللّه تعالى أَ يُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ وقد نقل الطبرسي في مجمع البيان عن بعضهم في قوله تعالى فَأَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ فَرَوْحٌ وَرَيْحانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ أنه قال الريحان المشموم يؤتى به عند الموت من الجنة فيشمه فيقول انا عملك الصالح وفي الكافي عن جعفر بن محمد ص فيقول انا رأيك الحسن الذي كنت عليه وعملك الصالح الذي كنت تعمله شيخ بهائى در كتاب پربهاى خود شرح أربعين نقل فرموده است ونراقى در بيان السعادة از قيس بن عاصم آورده گويد در محضر پيغمبر أكرم عرضه داشتم ما مردم صحرائيم وكمتر سعادت تشرف پيدا مىكنيم ما را دستوري ده كه