الفيض الكاشاني

17

عرفان مثنوى ( فارسى )

نايل آمد ، و پس از چندى اقامت در حلب و شام كه مدت مجموع آن 7 سال بيش نبود به قونيه بازگشت و بر جاى استاد خود سيد برهان الدين بنشست . « 1 » مولوى با بسيارى از عارفان و عالمان و اديبان كه در قونيه مىزيستند يا بدان شهر آمده بودند صحبت داشته ، و نظر به اشتهار و غرابت طريقه او ، اكثر بزرگان آن عهد نام او را شنيدند و برخى نيز به قصد ديدارش عازم قونيه شدند . از اين كسان صدر الدين ابو المعالى محمد بن اسحاق ( ف . 673 ) شاگرد محى الدين عربى است كه آثار و تأليفات او در ميان عرفا و اصحاب تحقيق شهرت بسيار دارد . ديگرى قطب الدين محمود بن مسعود بن مصلح كازرونى شيرازى ( 634 - 710 ) از خاندان علم و دانش بود ، در شهر قونيه او را با مولوى اتفاق ديدار افتاد . ديگرى فخر الدين ابراهيم بن شهريار ( 600 - 688 ) همدانى الاصل و در شعر خود عراقى تخلص مىكرد . در ايام اقامت در قونيه با مولوى ديدار كردند . همچنين شيخ نجم الدين رازى ( ف . 654 ) و بهاء الدين قانعى طوسى و سراج الدين ارموى و صفى الدين هندى ( 644 - 715 ) و سعدى شيرازى ( ف . 694 ) كه ضمن سفرها با مولوى ديدار داشتند . « 2 » بدين ترتيب محمد جلال الدين مولوى عارف بزرگ و كم‌نظير قرن هفتم پس از گذراندن عمرى حدود هفتاد سال عاقبت روز يكشنبه پنجم ماه جمادى الثانى سال 672 ق . ، از اين جهان فرودين به كارستان غيب نقل مكان كرد . مولوى در وصيت خود به يارانش گفته بود : أوصيكم بتقوى اللّه في السر و العلانية و بقلّة الطعام و قلّة المنام و قلة الكلام و هجران المعاصى و الانام و مواظبة الصيام و دوام القيام و ترك الشهوات على الدوام و احتمال الجفاء من جميع الايام و ترك مجالسة السفهاء و العوام و مصاحبة الصالحين و الكلام ، فانّ الناس من ينفع الناس و خير الكلام ما قلّ و دلّ و الحمد للّه وحده . « 3 » مولوى از چهره‌هاى فوق‌العاده‌ايست كه قلمرو دانش و معرفت ، مربوط به اصول

--> ( 1 ) . فروزانفر ، بديع الزمان ، رساله در تحقيق احوال و زندگانى جلال الدين مولوى ، تهران ، چ مجلس ، بهمن 1315 . ( 2 ) . همان ، ص 126 - 138 . ( 3 ) . فروزانفر ، بديع الزمان ، رساله در تحقيق احوال و زندگانى مولانا جلال الدين محمد ، ص 121 .