الفيض الكاشاني
43
كليات فيض كاشانى ( كليات ملا محمد محسن فيض كاشانى ) ( ديوان فيض كاشانى )
كرده و در عقائد دينى بدعتها آفريدند و از يارانشان حزبى به وجود آمد كه نه در بين دو نفر از ايشان اتّفاق كلمه بود و نه در ميانشان دوستى برادرانه دينى و نه و داد مگر نفاق و دوگانگى و دوروئى چرا كه اينان گرد چهار طايفه و بدون بينائى و نه متابعت مىگشتند و همه در نقص و كمى بودند كه اين آيه بر ايشان خوانده شده « و هستند از كسانى كه بدون دانش و آگاهى و هدايت قرآن در وجود خدا مجادله مىكنند . « 1 » متن رساله : ثم أنيب الى اللّه و فوّضت امرى الى اللّه فهدانى ببركة متابعت الشرع المبين الى التّعمق فى اسرار القرآن و احاديث آل سيد المرسلين صلوات اللّه عليهم و فهّمنى الله منها به مقدار حوصلتى و درجتى من الايمان فحصل لى بعض الاطمينان و سلب الله منى وساوس الشيطان و للّه الحمد على ما هدانى و له الشكر على ما اولانى فاخذت انشد : ملك الشرق تشرق * و الى الروح تعلّق غسق النفس تفرّق * رفض الفكر تهدّم و ذلك فضل اللّه يؤتيه من يشاء ثم انّى جرّبت الامور و اختبرت الظلمة و النور حتى استبان لى ان طائفة من اصحاب الفضول المنتحلين متابعة الرسول غمض العينين و رفضوا الثقلين و احدثوا فى العقائد بدعا و تحزّبوا فيها شيعا لا فى اثنين منهم اتفاق و لا فيما بينهم تآلف دينى و لا تحابب اخوانى الّا النفاق و ذلك لانّهم يطوفون حول الطوايف الاربع من غير بصارة و لا متابعة بصير و كانوا بالحرى ان يتلى عليهم : « وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يُجادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَ لا هُدىً وَ لا كِتابٍ مُنِيرٍ » « 2 » و كان اللّه مقتّهم على صنيعهم هذا اذ لم يرزقهم التآلف و التّحاب و الاتفاق و كلّهم الى حبّ الرئاسة و رذيلة النّفاسة و النّفاق الى ان وقعوا بشوم هذا الصنيع الشنيع الى التخالف و التدابر و التباغض و التناكر على ان من شأن النفوس الحسد و الكبرياء و عدم الانقياد لمن كان من ابناء جنسها اذا كان معها فى زمان واحد و اشدّه اذا كان معها فى بلد واحد و ليس كذلك اذا كان قد مات او « 3 » لم يولد ثمّ حبّهم الرّئاسة اوقعهم فى
--> ( 1 ) - سورة الحج / آيت 8 . ( 2 ) - سورة الحج آيت 8 . ( 3 ) - حبّ رياست نقل از ابو هاشم كوفى معاصر سفيان ثورى متوفى 161 ه ق - طبقات الصوفية هروى