الفيض الكاشاني
78
كليات فيض كاشانى ( كليات ملا محمد محسن فيض كاشانى ) ( ديوان فيض كاشانى )
چنين تعريف مىكند : « و نحن نتلذّ بادراك روائح الحق فى اوقات متفرقه من ايام دهرنا ما لا يقدر الالسن و صفها » و ترجمه آن : « و ما در اوقات گوناگون بادراك روايح حق نائل شدهايم و زبانها از وصف و لذت آن عاجز است » براى درك نظرات دقيق و لطيف فيض مطالعهء قرة العيون و اصول المعارف او ضروريست بهويژه كه اصول المعارف را كه لطيفترين تأليف عرفانى و كلامى است . نظرات ويژه فلسفى فيض او معتقد به كرويت زمين و كليّه اجرام سماويست كه با براهين عقلى آن را ثابت كرده و در كتاب عين اليقين در مقدمهء ثانى برهان بر كرويت و استدارة حركات اجرام چنين آورده است « و ممّا يدلّ على كرويتها » « يعنى كرويت اجرام » و استدارة حركاتها انا نرى الكواكب طالعة من مشارق الارض مرتفعة بتدريج الى حدّ ما هابطة منه كذلك الى ان تغيب فى المغارب ما كثة فى غيبتها زمانا ما عائدة بعد ذلك الى المشارق متكافية فى ازمنة الظهور و الخفا فى المشارق و المغارب فى جلّ الامر كانّها على دواير متوازية مرتّبة و يؤكّد ذلك مشاهدة استدارة الكواكب الابدية الظهور حول نقطه تصلح لان يكون قطبا للكلّ فى دواير متوازية مختلفة الصغر و الكبر و يزداد ازمنة الخفا و ينقص ازمنة الظهور بحسب ازدياد البعد الى ان يتساويا ثم يختلفا على عكس الاوّل بنسبة واحدة و يزيد تاكيدا تساوى مقدار الكواكب فى النظر فى جميع ابعادها فى دورانها الّا عند الافق فانّ تراكم الابخرة المرتفعة من الارض يرى ما ورائها من الاشخاص اكبر ما يجب يرى كما يشاهد فيما نرى تارة فى الهواء و تارة فى الماء لذلك يزداد الكبر اذا صار الهواء غلظ و بالضدّ و كذلك ظهور النصف من الفلك او قريب منه دائما لكل على الارض فى اىّ موضع يكون الى غير ذلك من الاعراض الخاصّة بالاستدارة ص 299 عين اليقين » . و دلايل ويژه بر كرويت زمين ص 308 عين اليقين خلاصهء ترجمه آن : فيض گويد : اگر با كشتى در دريا سفر كنى نزديك بهر ساحلى كه مىرسد اول نقاط مرتفع و ستيغ جبال و يا برجها پيدا مىشود و هر چه بساحل نزديكتر شوى كمكم بقيهء نقاط مرتفع كوهها و برجها نمودار مىگردد تا بسطح برسد ، اگر