الفيض الكاشاني

72

كليات فيض كاشانى ( كليات ملا محمد محسن فيض كاشانى ) ( ديوان فيض كاشانى )

فيض و مسئله غناء قال « قد وردت رخصة فى اباحة اجرها فى العرس اذا لم يتكلّم بالباطل و لم تلعب بالملاهى و لم يدخل الرجال عليها ، اقول الرخصة ما جاء فعله مع قيام المانع لمعنى اقتضى جوازه و هاهنا كذلك لقيام الدليل على تحريم الغناء و الملاهى و دليل الرخصة رواية ابى بصير فى الصحيح قال « اى قال ابى بصير » قال ابو عبد اللّه عليه السلام اجر المغنية التى تغنّى لزف العرائس ليس ببأس ليست الّتى تدخل عليها الرجال و قد اختلف الاصحاب هاهنا فقال الشيخ فى « ته » اى التهذيب لا بأس باجر المغنّية اذا لم تغن بالباطل و لا يدخل عليها الرجال و لا تدخل الرجال عليهن و قال ابو الصلاح بحرّم الغناء كلّه و قال المفيد كسب المغنّية حرام و اختاره ابن ادريس و هو الا قوى عندى لانّ هذه الرّواية من الاجلّاء فلا يعارض الدليل المانع لتواتره » « 1 » . و با آنكه فيض نظر خود را در مسئلهء غنا صراحتا ابراز داشته پاره‌اى از تذكره‌نويسان مواردى به آن نسبت داده‌اند كه حتى پاسخ‌گوئى به آن را ضرورى نمىدانم و حال آنكه فيض باستناد رواياتى معتبر آن هم از قول رجال معتمد اماميّه غنا را در مجالس عروسى از مطرب زن و براى بانوان جائز دانسته بدليل دو روايت فوق امّا فيض در مقدمهء ديوان و همچنين در رساله مشواق خود غنا و خواندن اشعار دينى و اخلاقى را به صورت خوش براى ترويج روح مؤمنان جائز دانسته است اما در همهء آثار او با بيانى روشن مردم را از هر گونه استفاده باطل از غنا و لهو و لعب برحذر داشته و گفته است در عصر حكومت اسلامى اموى و عباسيان كه با ائمهء طاهرين ، عليهم السلام هم عصر بوده‌اند غناء به گونهء مبتذل در دربار اينان رواج داشت به‌طورىكه زنان مغنّيه در مجالس خلفاء و وزرا در ميان رجال بلهو و لعب مشغول بودند و بدون شك اين نوع غنا نمىتوانسته است مورد قبول پيشوايان بر حق اماميّه باشد . نظرات فلسفى فيض در مورد عالم مثال و عرش و كرسى و حركت در شخص جوهرى فيض در تأليف خويش بنام قرّة العيون گويد : « ترجمهء ملخّص آن نقل مىشود : اصول عوالم سه گونه است اول عالم عقلى و روحانى دوم عالم خيالى مثالى و سوم عالم حسّى جسمانى عالم عقلى بنامهاى ، ملكوت اعلى ، عالم ارواح ، اعلى عليّين و عالم جبروت خوانده مىشود ، اين عالم از موادّ و صور خالى است و از قوه و استعداد نيز

--> ( 1 ) - نقلا عن الوافى .