صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )
مقدمهء مصحح 50
كسر أصنام الجاهلية ( فارسى )
فصل 8 : در ذكر پارهاى از علامات دوستان خدا وأوصاف آنها است ( صص 102 - 125 ) ؛ در كتابهاى الإحياء ( ج 4 ، صص 320 - 328 ) : « القول في علامات محبّة العبد للّه تعالى » ، مكاشفة القلوب ( باب 9 ، ص 26 - 28 ) ، كيمياى سعادت ( ص 758 ) : آمده است وآنچه دربارهء خواطر است در شرح تعرّف ( ج 3 ، ص 98 ) ، مصباح الهداية ومفتاح الكفاية ( ص 104 ) ، الفتوحات المكّية ( ج 1 ، ص 281 ) ومنهاج العابدين غزّالى ( متن عربى ، صص 33 - 36 ؛ ترجمهء عمر بن عبد الجبّار ساوى ، ص 45 ) وجود دارد . مقالهء سوم فصل 1 : در اشاره به كيفيّت وصول به منازل ابرار است ( صص 129 - 131 ) ؛ اين مضامين در قوت القلوب أبو طالب مكّى ( ج 1 ، صص 110 - 128 ؛ ج 2 ، صص 50 - 64 ) پراكنده است ، ودر الأربعين في أصول الدين غزّالى ( أصل 8 ) باختصار آمده است . آنچه مربوط به وحدت وجود وموجود است در آثار ابن عربى فراوان ديده مىشود ؛ براي نمونه ، ر . ك : الفتوحات المكيّة ، ج 1 ، ص 475 . فصل 2 : در اشاره به صفت عشق وشوق است ( صص 132 - 136 ) ؛ در الإحياء ( ج 4 ، صص 286 - 288 ) : « كتاب المحبّة والشّوق والأنس والرّضا » آمده است . غزّالى در كتاب الأربعين في أصول الدّين ( صص 250 ، 251 ) نيز در اين خصوص باجمال سخن گفته واز خواننده خواسته است جهت تفصيل به كتاب الإحياء ، « كتاب المحبّة » مراجعه كند : « وقد كشف الغطاء عن هذا في كتاب المحبّة من كتب الإحياء ، فطالعها » . همين مطالب در قوت القلوب مكّى ( ج 2 ، صص 51 - 54 ) ورسائل إخوان الصّفا ( ج 4 ، ص 211 ) ديده مىشود . فصل 3 : در توضيح اينكه مبدأ اعمال صالحه عشق بارى وشوق به لقاى اوست ( صص 137 - 139 ) . ر . ك : الإحياء ، ج 4 ، صص 288 - 296 .