محمد بن محمود دهدار شيرازى

11

رسائل دهدار ( فارسى )

الامام الحقيقى امير المؤمنين ( ع ) ثم الاحد عشر من ولده ، و توحيد استدلالى و توحيد برهانى و تأويلات آية [ فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ ] و رسالة وحدة الوجود ( ذ 25 : 57 ) و الذوقيات المعقولة و عدّة جوابات لمسائل عرفانية و مرآة الحقائق فى شرح بيت واحد من گلشن راز و خلاصة الترجمان فى شرح خطبة البيان ( ذ 7 قم 1057 ) الذى ألحق بآخره قصيدة فى مدح الأمير ( ع ) و تاريخها قوله : ز فيض جود على چون رسيد اين توفيق * چنان رسيد كه تاريخش از هما رسدم و « فيض جود على - 1013 » تاريخ له . و جميع تصانيفه فارسية و اكثرها موجودة فى مجموعة الحاج عباد الفهرس ذات عشر رسائل عاشرها : « ثناء المعصومين » ( ذل : 17 ) و مرّ والده محمود فى العاشرة ص 238 - 239 . اكمال : اديب شهير ايرانى ، جناب آقاى احمد گلچين معانى - ادام اللّه تعالى ظلّه - در كتاب گرانقدر و شريف كاروان هند در ذيل احوال خواجه محمّد دهدار - رحمه اللّه جل شأنه - أعنى صاحب اين رسايل سامى ، در تحت عنوان « فانى شيرازى » چنين مرقوم فرموده‌اند : 451 . فانى شيرازى خواجه محمّد دهدار شيرازى متخلّص به « فانى » از اكابر علماى صوفيه است ، در علوم معقول و منقول از شاگردان « مير فتح اللّه شيرازى » بود و بعدا به دكن رفت و در بيجاپور نزد « على عادل شاه » ( 965 - 988 ه ) تقرّب بهم رسانيد ، و او را برانگيخت تا هزار هون به شيراز فرستاد و مير فتح اللّه را به حضور طلبيد و بدين‌طريق كتب درسى باقى مانده را نزد وى گذرانيد . بعد از كشته شدن على عادل شاه ، مير فتح اللّه به دعوت « جلال الدّين محمد اكبر شاه » به ملازمت وى شتافت - چنان كه در ذكر احوالش خواهد آمد - و خواجهء دهدار به احمدنگر نزد « مرتضى نظام شاه بحرى » ( 972 - 996 ه ) رفت و ناظر مملكت او شد . در آن زمان « شيخ حسن نجفى » كه از مشايخ صوفيه بود ، به احمدنگر رسيد ، و خواجه به حلقهء مريدان و معتقدان او پيوست ، و چندين سال در