محمد بن محمود دهدار شيرازى

59

شرح خطبة البيان ( فارسى )

به موجب : « انا من اللّه و الخلق منى » هيچ حقيقت جوهرى و عرضى خارج از حقيقت محمّدى صلّى اللّه عليه و آله نيست و على عليه السّلام بالحقيقة با آن حضرت متّحد است و آيه مباهله نيز مبيّن آن اتّحاد است ، پس آن داناى حقايق وجودى نيز بالحقيقه حاوى جميع بلكه عين حقيقة الحقائق باشد ، و اللّه اعلم . و قال عليه السّلام : انا ذو القرنين المذكور فى الصّحف الاولى . در اين كلام خبر از « 1 » مقام خود مىدهد كه من برزخ البرازخم « 2 » چه مراد بذو القرنين برزخ متقابلين است و مراد از صحف اولى ، يا نشئات وجودى امكانى است ، يا عوالم خمسه ، يا ادوار و اكوار اين نشأة ، يا اشياء متقدّمهء بالوجود ، يا ادوار ثلاثه جبروتى و ملكوتى و مثالى كه بر ملكى تقدّم دارند . پس تأويل كلام حقيقت اعلام « 3 » آن امام كلّ انام - عليه من اللّه تعالى السّلام - اين است كه من برزخ وجود و عدمم و برزخ وجوب و امكانم و برزخ غيب و شهادتم و برزخ تمام اين برازخم ، و مجمع حقايق الهى و كونىام و مجمع تضاد و متقابلاتم و محتدّ اسرار نبوّت و ولايت « 4 » و مقسّم سعادت و شقاوتم و مطلق نور و ظلمتم و سور مضروب و مالك اعرافم و مراكز دوائر طلوع و غرب كواكب حقايقم و حاوى اسرار ظاهر و باطنم و مرتبهء جامع تمام نشئات و ادوارم و اين نسبت در جميع مراتب سابقه و لاحقه مرا ثابت است ، به تحقيق حقيقت من در آن مرتبه و جمع الجوامع اين مجموعم ، و اللّه اعلم .

--> ( 1 ) - د : « از » را ندارد . ( 2 ) - د : هستم . ( 3 ) - ر ض : آنكه . ( 4 ) - ر ض : نبوّت و دينم .