مير حسين بن معين الدين ميبدى يزدى

24

شرح ديوان منسوب به امير المؤمنين علي بن ابي طالب ( ع ) ( فارسى )

گويد : در آخر عمر قرآن ياد گرفت . و در رمضان سنهء ثمان و عشرين و أربعمائة متوفّى شد . پس شيخ شهاب الدّين ابو الفتح يحيى مقتول كه خواهرزادهء شيخ شهاب الدّين عمر سهروردى بود « 1 » احياى حكمت اشراقيّه كرد و مرتاض و قلندر و مسافر بود و چون به حلب رفت ، ملك ظاهر « 2 » ابن ملك صلاح الدّين معتقد او شد و فقها « 3 » حسد بردند و به ملك صلاح الدّين نوشتند كه او افساد دين خواهد كرد و بفرستاد و « 4 » او را در سنهء ستّ و ثمانين و خمسمائة بكشتند . س « 5 » : عارفان چون سفر ملك بقا مىخواهند * از دم تيغ تو تكبير فنا مىخواهند و عمر او سى و شش سال بود يا سى و هشت « 6 » يا پنجاه . و در تلويحات گويد : « ارسطو را در خواب « 7 » ديدم كه مدح و ثناى افلاطون مىگفت . پرسيدم كه هيچ كس از فلاسفهء اسلام به مرتبهء او رسيد ، « 8 » گفت : نه به مرتبهء او رسيدند و نه بجزوى « 9 » از « 10 » هزار جزو « 11 » مرتبهء او . پس من جمعى را كه مىشناختم مىشمردم و او ملتفت نمىشد « 12 » و چون ابو يزيد بسطامى و ابو محمّد سهل بن عبد اللّه تسترى و امثال ايشان را نام بردم ، خرّم شد و گفت : ايشان فلاسفه و حكماى به حقّند و از علوم رسميّه گذشته‌اند و بعلم حضورى « 13 » اتّصالى شهودى رسيده‌اند و مشغول نبودند بعلايق هيولى ؛ جنبش ايشان از آنجاست كه جنبش ماست و سخن ايشان از آنجاست كه سخن ماست . » « 14 » و هم در تلويحات گويد : « لا يكون الإنسان من الحكماء ما لم يحصل له ملكة خلع البدن ، فلا تلتفت إلى هؤلاء المتشبّهة بالفلاسفة المخبّطين المادّيّين ، فإنّ الأمر أعظم ممّا قالوا . » و نيز گويد : « هؤلاء القوم و إن فصّلوا و دقّقوا ، ما اطّلعوا على كثير من خفيّات سرائر الأوّلين سيّما الأنبياء منهم . » « 15 » و او

--> ( 1 ) . D : + قدس سره . ( 2 ) . B : طاهر . ( 3 ) . D : + بوى . ( 4 ) . E : - و . ( 5 ) . C : بيت . ( 6 ) . F : + سال . ( 7 ) . D : بخواب . ( 8 ) . D : رسيدند . ( 9 ) . BCDG : بجزئى . ( 10 ) . F : + هفتاد . ( 11 ) . BCDG : جزء . ( 12 ) . E : نشد . ( 13 ) . D : + و . ( 14 ) . مصنّفات شيخ اشراق 1 : 73 . ( 15 ) . همان : 111 - 113 .