مير حسين بن معين الدين ميبدى يزدى
16
شرح ديوان منسوب به امير المؤمنين علي بن ابي طالب ( ع ) ( فارسى )
و بح باسم من أهوى و دعنى من « 1 » الكنى * فلا خير فى اللّذّات من دونها ستر فتح جمعى پندارند كه دانش منحصر در علوم رسميّه است : كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ « 2 » . بين المحبّين سرّ ليس يفشيه * قول و لا قلم للخلق يحكيه ابن عبّاس ، رضى اللّه عنه « 3 » ، گويد : « شبى با حضرت امير المؤمنين على ، عليه السّلام ، صحبت داشتم ، تا روز شرح باء بسم اللّه فرمود « 4 » و من « 5 » خود را پيش او چون سبوئى يافتم پيش دريائى بزرگ . » و هم فرمود : « اگر تفسير اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَماواتٍ وَ مِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ « 6 » بگويم ، شما مرا سنگسار كنيد . » « 7 » و حضرت امير فرمايد : « در سينهء من علمى است كه اگر آن را بر شما اظهار كنم ، بر خود بلرزيد ، چنانچه « 8 » ريسمان دراز در چاه آب . » و هم فرمود : « لو شئت لأوقرت سبعين بعيرا من تفسير فاتحة الكتاب . » و هم آن حضرت اشارت به سينهء بىكينهء خود كرد و فرمود : « إنّ هاهنا لعلوما « 9 » جمّة ، لو وجدت « 10 » لها حملة . » و در صحيح بخارى مذكورست كه ابو هريره ، رضى اللّه عنه ، گفت : « حملت عن « 11 » النّبىّ ، صلّى اللّه عليه و سلّم ، وعاءين من العلم ، أمّا الواحد فبثثته فيكم ؛ و أمّا الآخر ، فلو بثثته ، قطع « 12 » منّى هذا البلعوم . » « 13 » و امام زين العابدين ، قدّس سرّه ، فرموده : إنّى لأكتم من علمى جواهره * كيلا يرى الحقّ ذو جهل فيفتتنا و قد تقدّم فى هذا أبو حسن * إلى الحسين و وصّى قبله الحسنا يا ربّ جوهر علم لو أبوح به * لقيل لى أنت ممّن يعبد الوثنا و لا ستحلّ رجال مسلمون دمى * يرون أقبح ما يأتونه حسنا « 14 »
--> ( 1 ) . ADE : عن . ( 2 ) . المطفّفين : 15 . ( 3 ) . CG : - رضى . . . ، F : عنهما . ( 4 ) . E : گفت . ( 5 ) . D : - من . ( 6 ) . الطّلاق : 12 . ( 7 ) . - فتوحات 3 : 249 . ( 8 ) . CG : چنان كه . ( 9 ) . C : لعلوم . ( 10 ) . D : لوجدت . ( 11 ) . B : على . ( 12 ) . E : لقطع . ( 13 ) . بخارى : 117 . ( 14 ) . - فتوحات 3 : 249 . - جامع الأسرار : 35 .