مير حسين بن معين الدين ميبدى يزدى
4
شرح ديوان منسوب به امير المؤمنين علي بن ابي طالب ( ع ) ( فارسى )
كى ز مغرب بازگرديدى براى طاعتش * گر نشد او را بجان منقاد و چاكر آفتاب نور مىبخشد بخاص و عام عالم بىدريغ * شد مگر از خاك درگاهش مخمّر آفتاب پاى تا سر غرق نور معرفت مىبينمش * گوئيا زائيده با مهرش ز مادر آفتاب آدم اوليا ، خاتم اصفيا ، صاحب اقسام مناقب ، ناصب اعلام مناصب ، اسد اللّه الغالب ، علىّ بن ابى طالب ، سلام اللّه عليه و على من تقرّب إليه « 1 » ؛ و از سخن او كه مقبول بلغاى مكّه و يثرب و مسلّم فصحاى مشرق و مغربست التماس اسرار دين و اقتباس انوار « 2 » يقين كنند « 3 » ، خاصّه ديوان اشعار حقايق اشعار كه بىشايبهء تكلّف و بىرايحهء تصلّف آسمانيست پر از كواكب حقايق ، چمنى پر از شقايق دقايق ، ض : نجائب آيات غرائب نزهة * رغائب غايات « 4 » كتائب نجدة « 5 » عقائق أحكام دقائق حكمة * حقائق إحكام رقائق بسطة « 6 »
--> ( 1 ) . فإن قلت : كيف تقول « سلام اللّه عليه » و قد قال النّووى فى الرّوضة : إنّ الصّحيح الأشهر أنّ الصّلاة على غير الأنبياء بالاستقلال مكروه كراهة تنزيه و نقل عن الشّيخ أبى محمّد أنّ السّلام كالصّلاة ، فلا يفرد به غائب غير الأنبياء ، قلت : أورد الرّافعىّ فى الصّغير أنّ أشبه الوجهين فى الصّلاة عدم الكراهة ، بل هو ترك الأولى ؛ و مال إليه الأسنوىّ فى المهمّات و صرّح صاحب العدّة بنفى الكراهة و قال أيضا : الصّلاة بمعنى الدّعاء يجوز على كلّ أحد و أمّا بمعنى التّعظيم و التّكريم فيختصّ به الأنبياء ، عليهم السّلام ، و من البيّن أنّ مبالغة الفقهاء فى منع الصّلاة أكثر ( منه ) . ( 2 ) . A : اسرار . ( 3 ) . CG : كند . ( 4 ) . C : آيات . ( 5 ) . أى شرائف علامات تدلّ على كمال صاحبها و عجائب تفرّج تحيّرت العقول فى مشاهدتها و عطايا كثيرة تعطى نهايات الأحوال و جيوش عظيمة ذوى شجاعة يمدّه اللّه بها فى عزّ ذاته ، و الأخير إشارة إلى الأراجيز المنظومة فى الحروب ( منه ) . ( 6 ) . أى أنوار أحكام شرعيّة و دقائق حكمة إسلاميّة و حقائق أحكام مبانى الإسلام و رقائق بسطة على إجراء البدن فى صورة الأقوال و الأفعال الواجبة و المندوبة و المباحة ( منه ) . - - ديوان ابن الفارض : 67 .