مير حسين بن معين الدين ميبدى يزدى

56

شرح ديوان منسوب به امير المؤمنين علي بن ابي طالب ( ع ) ( فارسى )

علم اوست بوهم و عقل كه توهّم و فرض آنچه وجود ندارد مىكنند « 1 » . و شيخ ابو على در شفا گويد : « المستحيل لا يحصل له صورة فى العقل و لا يمكن أن يتصوّر شىء هو اجتماع النّقيضين ، بل تصوّر المستحيل إنّما يكون على سبيل التّشبيه بأن يعقل بين السّواد و الحلاوة أمر هو الاجتماع ، ثمّ يقال مثل هذا الأمر لا يمكن بين السّواد و البياض ، أو على سبيل النّفى بأن يحكم العقل بأنّه لا يمكن أن يوجد مفهوم هو اجتماع السّواد و البياض . » و ذات حقّ را در هرآن شأنى است كه نه در آن سابق آن شأن داشته و نه در آن لاحق خواهد داشت . شيخ ابو طالب مكّى در قوت القلوب فرموده : « لا يتجلّى الحقّ فى صورة مرّتين و لا فى صورة لاثنين . » « 2 » و اسماى جلالى در هرآن خلع وجود از موجودات مىكنند « 3 » و اسماى جمالى « 4 » در همان آن ايشان را متلبّس « 5 » به لباس وجود مىسازند : بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ « 6 » وَ تَرَى الْجِبالَ تَحْسَبُها جامِدَةً وَ هِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحابِ « 7 » فيض حقّ مانند آب روانست و موجودات مانند نهر ، هر جزو از اجزاى نهر كه تعيين كنى آبى كه درو باشد غير آبيست كه در آن سابق آنجا بوده « 8 » و غير آبيست كه در آن لاحق آنجا خواهد بود . چراغ را نمىبينى كه شعلهء او هر نفس هوا مىشود و شعلهء تازه « 9 » بمدد فتيله و روغن وجود مىيابد و تو پندارى كه شعله به يك حال باقى و ثابت است . س : هر جام كه لطف « 10 » ايزدش برهم بست * در آن وجود يابد از قهر شكست اين لبس وجود و خلع دانى كه چراست * از بهر ظهور او بران وجه كه هست و حاضر كردن تخت بلقيس نزد سليمان به آن بود كه او در سبا بنا بر خلع مذكور معدوم شد و در همان آن به همّت آصف كه از كمّل اولياى آن زمان بود نزد سليمان موجود گشت . و

--> ( 1 ) . C : مىكند . ( 2 ) . قوت القلوب 2 : 142 . ( 3 ) . D : مىكند . ( 4 ) . B : جلالى . ( 5 ) . F : ملبس . ( 6 ) . ق : 15 . ( 7 ) . النّمل : 88 . ( 8 ) . C : بود . ( 9 ) . B : شعله باز . ( 10 ) . F : فيض .