مير حسين بن معين الدين ميبدى يزدى
46
شرح ديوان منسوب به امير المؤمنين علي بن ابي طالب ( ع ) ( فارسى )
در عشق خانقاه و خرابات فرق نيست * هرجا كه هست پرتو روى حبيب هست بنابراين شيخ در فصّ هودى مىفرمايد : « إيّاك أن تتقيّد به عقد مخصوص و تكفر بما سواه ، فيفوتك خير كثير ، بل يفوتك العلم بالأمر على ما هو عليه . فكن فى نفسك هيولى سائر المعتقدات كلّها ؛ فإنّ الإله « 1 » ، تبارك و تعالى ، أوسع و أعظم من أن يحصره عقد دون عقد ، فإنّه يقول : فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ « 2 » و ما ذكر أينا من أين و ذكر أنّ ثمّة « 3 » وجه اللّه ، و وجه الشّىء حقيقته . فنبّه بهذا قلوب العارفين لئلّا تشغلهم العوارض فى الحياة الدّنيا عن استحضار مثل هذا ؛ فإنّه لا يدرى العبد فى أىّ نفس يقبض ، فقد يقبض فى وقت غفلة فلا يستوى مع من يقبض على حضور « 4 » . » ظ : حكم مستورى و مستى همه بر خاتمت است * كس ندانست كه آخر بچه حالت برود گروى آخر عمر از مى و معشوق بگير * حيف اوقات كه يكسر به بطالت برود فتح حكما و اكثر متكلّمان « 5 » بتنزيه حقّ قايلند و بعضى متكلّمان بتشبيه . و مشبّهه متمسّكند به الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى « 6 » و فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ « 7 » و يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ « 8 » و لِتُصْنَعَ عَلى عَيْنِي « 9 » و يا حَسْرَتى عَلى ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ « 10 » و السَّماواتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ « 11 » و « حتّى يضع الجبّار قدمه فى النّار » و « قلب المؤمن بين إصبعين من أصابع الرّحمن » « 12 » و « وضع كفّه بين كتفىّ و ضحك حتّى بدت نواجذه « 13 » » و
--> ( 1 ) . F : اللّه . ( 2 ) . البقرة : 115 . ( 3 ) . C : ثمّ . ( 4 ) . فصوص الحكم : 113 . ( 5 ) . EG : متكلمين . ( 6 ) . طه : 5 . ( 7 ) . البقرة : 115 . ( 8 ) . الفتح : 10 . ( 9 ) . طه : 39 . ( 10 ) . الزّمر : 56 . ( 11 ) . الزّمر : 67 . ( 12 ) . مسلم : 4798 ؛ ابن ماجة : 195 ، 3824 ؛ أحمد : 6281 ، 6321 . ( 13 ) . نواجذه بالذّال المعجمة أى أنيابه و قيل أضراسه و الصّحيح الأوّل عند النّووىّ ( منه ) .