مير حسين بن معين الدين ميبدى يزدى
41
شرح ديوان منسوب به امير المؤمنين علي بن ابي طالب ( ع ) ( فارسى )
با آن « 1 » درويش گفت : « من حقيقت همه چيز مىدانم ، الّا حقيقت تو كه نمىدانم . » آن حضرت فرمود : « اگر حقيقت همه چيز مىدانى ، حقيقت او هم « 2 » مىدانى ؛ براى آنكه حقيقت جميع « 3 » اشيا واحدست . » س : در مذهب من چو سايه و نور يكيست * خاك ره فقر و تاج فغفور يكيست آنجا كه مقام پاكبازان باشد * دانم بيقين كه دار و منصور يكيست « 4 » فتح صوفيّه گويند : هيچ چيز از حقّ جدا نيست و هيچ ذرّه بىنور خدا نيست . نمىشنوى كه مىفرمايد : ما يَكُونُ مِنْ نَجْوى ثَلاثَةٍ إِلَّا هُوَ رابِعُهُمْ « 5 » و مىفرمايد : لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قالُوا إِنَّ اللَّهَ ثالِثُ ثَلاثَةٍ « 6 » ؟ احاطهء ذاتى بجميع ارواح و اشباح دارد و در زمين استعداد هر موجود بذات خود تخم هستى مىكارد . أَلا إِنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقاءِ رَبِّهِمْ أَلا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطٌ « 7 » . س « 8 » : در ذات و صفات هرك را باشد سير * هرگز نبود در نظرش صورت غير در مشرب او يكى شود باده و آب * در مذهب او يكى بود مسجد و دير فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ واسِعٌ عَلِيمٌ « 9 » هُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ « 10 » نَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ « 11 » نَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْكُمْ « 12 » « مرضت فلم تعدنى و استطعمت فلم تطعمنى . » « 13 » عباراتنا شتّى و حسنك « 14 » واحد * و كلّ إلى ذاك الجمال « 15 » يشير
--> ( 1 ) . EF : به آن . ( 2 ) . F : نيز . ( 3 ) . E : همهء . ( 4 ) . D : - در مذهب . . . ( 5 ) . المجادلة : 7 . ( 6 ) . المائدة : 73 . ( 7 ) . فصّلت : 54 . ( 8 ) . C : - س . ( 9 ) . البقرة : 115 . ( 10 ) . الحديد : 4 . ( 11 ) . ق : 16 . ( 12 ) . الواقعة : 85 . ( 13 ) . مسلم : 4661 ؛ أحمد : 8874 . ( 14 ) . B : حسبك . ( 15 ) . F : الكمال .