شمس الدين محمد تبادكانى طوسى

87

تسنيم المقربين ( شرح منازل السائرين خواجه عبدالله انصارى ) ( فارسى )

محمد بن اسحاق القرشي ، أخبرنا عثمان بن سعيد الرازي ، أخبرنا سليمان بن حرب ، عن حمّاد بن زيد ، عن مطر الورّاق ، عن أبي بريدة ، عن يحيى بن يعمر ، عن عبد اللّه بن عمر ، « 1 » عن عمر بن الخطّاب رضى اللّه عنه فى حديث سؤال جبرئيل رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال : « ما الاحسان » ؟ قال : « أن تعبد الله كأنّك تراه ؛ فإن لم تكن « 2 » تراه فإنّه يراك » 94 . اين « 3 » حديث نيز به اين اسناد شيخ قدّس سرّه روايت مىكند كه امير المؤمنين عمر رضى اللّه عنه « 4 » در اثناى روايت حديث سؤالهاى جبرئيل از رسول « 5 » صلّى اللّه عليه و آله و سلّم چنين گفت كه : جبرئيل بعد از سؤال و جواب اسلام و ايمان ، سؤال كرد كه احسان چيست ؟ رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فرمود كه : احسان آن است كه خداى را - عزّ و جلّ « 6 » - چنان پرستش كنى كه گويى او « 7 » را مىبينى و اين عبادت در حال مشاهدهء حق از تو صادر مىشود ؛ پس اگر اين مرتبه نيست تو را كه حق مشاهد تو بود ، يقين است كه وى تو را مىبيند و بر قصد و عمل تو مطّلع است . و هذا حديث صحيح غريب خرّجه مسلم فى الصّحاح . و اين حديث صحيح غريب 95 است كه امام « 8 » مسلم در صحاح تخريج آن كرده است . و فى هذا الحديث إشارة جامعة لمذهب « 9 » هذه « 10 » الطّائفة . « 11 » و در اين حديث اشارتى جامعه است مذهب اين طايفه را كه صوفيه‌اند ؛ از آن جهت كه بناى مذهب ايشان بر مشاهده است و اين فتح الباب آن معنى است . و إنّي مفصّل لك درجات كلّ مقام لتعرف درجة « 12 » العامة منها « 13 » ، ثم درجة السالك ، ثم درجة المحقق . و من تفصيل مىكنم از براى تو اى طالب در هر مقام « 14 » سه درجه ، تا عامّه را از خاصّه بازدانى و سالك « 15 » از محقق بشناسى .

--> ( 1 ) . ج : - عن عمر بن . ( 2 ) . ج : يكن . ( 3 ) . ع : + و اين . ( 4 ) . ع : - رضى ا . . . عنه . ( 5 ) . ج : پيغمبر . ( 6 ) . ع : عز و جلّ را . ( 7 ) . ع : وى . ( 8 ) . ع : - امام . ( 9 ) . ج : جامعة المذهب . ( 10 ) . ج : هذاه . ( 11 ) . ج : لطايفته . ( 12 ) . درجة العامته . ( 13 ) . ج : منه . ( 14 ) . ع : مقامى . ( 15 ) . ع : + را .