شمس الدين محمد تبادكانى طوسى
80
تسنيم المقربين ( شرح منازل السائرين خواجه عبدالله انصارى ) ( فارسى )
محبوب مراد پيش از سلوك به طريق جذب به نهايت رسد و محبّ مريد منزل به منزل بدايات تصحيح كند تا آنجا « 1 » كه منتهاى « 2 » قابليّت وى بود كه « 3 » وَ ما مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقامٌ مَعْلُومٌ « 4 » و بعضى « 5 » را از بعضى مقامات به جذب بگذرانند و بعضى را « 6 » به سير و سلوك پيش برند ، و بعضى را مكاشفهء الوان انوار بود . و در تلوّنات نيز ترتيب مختلف بود . و بعضى را « 7 » سكر به جنون كشد و بعضى را صحو غالب بود . و هركس « 8 » را نهايتى خاص « 9 » بود ، همچنانكه طرق مختلف است ، كشوف و مشاهدات نيز متفاوت است ، و ترتيب اين كتاب بر منوال احوال « 10 » محبّان متوسط السير است بر نهج سير اكثر . و قد صنّف جماعة من المتقدّمين و المتأخّرين فى هذا الباب تصانيف « 11 » حسانا عساك لا تراها أو أكثرها على « 12 » حسنها « 13 » مغنية كافية ، و در اين علم از سلف و خلف تصانيف و رسالات مستحسنه واقع است ، شايد كه آن مصنّفات يا اكثر آن را با وجود حسن و كمال در شرح مقامات و درجات آن ، مغنى و كافى نبينى ؛ يعنى به تمام مقاصد اين علم وافى نباشد . منهم من « 14 » أشار إلى الأصول و لم يف بالتفصيل ، بعضى از آن مصنّفان « 15 » در تصانيف اشارت به اصول كردهاند و تفصيل فروع ننمودهاند . و منهم من جمع « 16 » الحكايات و لم يلخّصها « 17 » تلخيصا و لم يخصّص النكتة تخصيصا . و بعضى از ايشان نقل حكايات قوم كردهاند و مضبوط و ملخّص نگردانيدهاند و نكتهء
--> ( 1 ) . ج : - كه . ( 2 ) . ج : منتهى . ( 3 ) . ج : - كه . ( 4 ) . الصافات / 164 . ( 5 ) . ج : بعض . ( 6 ) . ع : راه . ( 7 ) . ج : + مكاشفه الوان انوار بود . ( 8 ) . ع : كسى . ( 9 ) . ج : بود خاص . ( 10 ) . ع : - احوال . ( 11 ) . ع : تصانيفا . ( 12 ) . ج و ع : - على . در قياس به شرح كاشانى افزوده است . ( 13 ) . ع : - حسنها . ( 14 ) . ج : + اشارات . ( 15 ) . ج : مصنفات . ( 16 ) . ج : جميع . ( 17 ) . ج : تخلّصها .