شمس الدين محمد تبادكانى طوسى
361
تسنيم المقربين ( شرح منازل السائرين خواجه عبدالله انصارى ) ( فارسى )
هيمان رفتنى « 1 » است از تماسك به آنكه نفس را قوّت امساك و ادراك مقتضيات عقل نماند ، از جهت غايت تعجب در امرى غريب ، يا از جهت حيرت در چيزى كه عقل وى « 2 » پى به آن نبرد . و ثبات هيمان از روى دوام و امتداد زمان بيشتر از دهش است ؛ كه وى بسيار مىپايد ، و دهش سريع الزّوال است ، و قابليّت نعت « 3 » بودن را مالكتر است از جهت ثبات و دوام ؛ چه امرى كه سريع الزوال بود ، ملكه « 4 » نمىشود تا صاحب وى مالك وى بود . و هو على ثلاث درجات : و هيمان بر سه درجه است : الدرجة الاولى : هيمان فى شيم أوائل برق اللّطف ، عند قصد الطّريق ، درجهء اول ، هيمانى است در نظر به مبادى بوارق الطاف و حسن توفيق و تيسير اسباب سعادات در اوان قصد سير و سلوك . مع ملاحظة « 5 » العبد خسّة « 6 » قدره ، و سفال منزلته ، و تفاهة قيمته . با ملاحظه خسّت قدر و فرودى « 7 » رتبه « 8 » و منزلت وى « 9 » و حقارت ؛ و بىمزگى قيمت ؛ يعنى هايم و حيران است كه با وجود اين خساست و حقارت ، چه لطف و احسان است كه از حضرت دربارهء وى پيدا و پنهان است . هر چند عدم استحقاق خود بيشتر مشاهده مىكند ، هيمان و تحيّر و تعجب در الطاف حق قوىتر و بيشتر مىشود . و « 10 » الدرجة الثانية : « 11 » هيمان فى تلاطم أمواج بحر التحقيق ، عند ظهور براهينه ، درجهء دويم ، هيمانى است در تعارض اسما و صفات متضادّه در وقت انكشاف براهين آن تعارض ، كه هريك را « 12 » اثر كدام اسم و مظهر كدام صفت است . و تواصل عجائبه ، « 13 »
--> ( 1 ) . ج : رفتن . ( 2 ) . ج : - وى . ( 3 ) . ع : نعمت . ( 4 ) . ع : ملك . ( 5 ) . ج : ملاحظته . ( 6 ) . ج : خسته . ( 7 ) . ع : تنزّل . ( 8 ) . ع : مرتبه . ( 9 ) . ج : - وى . ( 10 ) . ع : - و . ( 11 ) . ج : الثانيته . ( 12 ) . ع : آن را اسم و مظهر . ( 13 ) . ج : عجائبيه .