شمس الدين محمد تبادكانى طوسى
354
تسنيم المقربين ( شرح منازل السائرين خواجه عبدالله انصارى ) ( فارسى )
مثال گويند ، كه به خيال سالك منتقل مىشود و در « 1 » مرآت حسّ « 2 » مشترك منطبع مىگردد و به حسّ « 3 » سمع و بصر محسوس مىشود . « 4 » و اين قسم از « 5 » عالم قدس است كه به عقل متنزّل مىشود و معنى معقول مىگردد . « 6 » أبقى على صاحبه أثرا ، أو « 7 » لم يبق « 8 » . يعنى اين وجد عارض « 9 » بعد از زوال ، خواه بر صاحب خود اثرى باقى مىگذارد در ظاهر ، « 10 » خواه نمىگذارد . و « 11 » الدّرجة الثانية : وجد يستفيق له الرّوح بلمع نور أزليّ ، « 12 » درجهء دويم ، وجدى است كه متنبّه و مستفيق مر وى را روح است . چه اين مرتبه بالاتر است از آنكه عقل را به « 13 » وى راه بود . چه اين « 14 » از لمعان لمعات انوار ازلى است ؛ يعنى انوار وجه باقى كه عين ذات حق است ، كه ادراك آن در مقام مشاهده به نور ازلى تواند بود . أو سماع نداء أوّليّ ، يا افاقه 397 و تنبّه روح به جهت سماع ندائى است منزّه « 15 » از حرف و صوت به تجلّى اسمائى كه داخل حيطهء اسم اوّل است ؛ پيش از ظهور صور اشيا ، و بروز كنوز اسما . و اين فداى « 16 » خواصّ است به اختصاص . أو جذب حقيقيّ ، يا افاقهء روح به جهت جذبهء ذاتيهء جليّه باشد ، نه جلوهء اسمائيه و صفاتيه . و اين جذب به فناى صرف باشد كه بالاتر از اين كشف نبود .
--> ( 1 ) . ع : - در . ( 2 ) . ج : حسن . ( 3 ) . ج : حسن . ( 4 ) . ج : مىگردد . ( 5 ) . ع : - از . ( 6 ) . ج : + و اين قسم . ( 7 ) . ع : و . ( 8 ) . ج : يبق . ( 9 ) . ج : عارص . ( 10 ) . ج : + و . ( 11 ) . ع : - و . ( 12 ) . ج : اذلى . ( 13 ) . ع : بر . ( 14 ) . ع : - اين . ( 15 ) . ع : - منزّه . ( 16 ) . ع : نداء .