شمس الدين محمد تبادكانى طوسى
292
تسنيم المقربين ( شرح منازل السائرين خواجه عبدالله انصارى ) ( فارسى )
محنت و بلا بود . قال اللّه « 1 » تعالى : فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمُ الطُّوفانَ وَ الْجَرادَ وَ الْقُمَّلَ وَ الضَّفادِعَ وَ الدَّمَ آياتٍ مُفَصَّلاتٍ « 2 » امّا رسول ما صلّى اللّه عليه و سلّم « 3 » ميان جمال « 4 » و جلال جامع بود و از رسم معار در وى بقيهء انّيّتى نبود ، « 5 » و مظهر كمال لم يزل « 6 » و « 7 » لا يزال « 8 » بود . فصل صورت « 9 » مقام مراد در « بدايات » عصمت از جفا و مخالفت است . و در « ابواب » « 10 » تنقيض شهوات و تعويق لذّات . و در « معاملات » استقامت بر اعمال صالحه . و در « اخلاق » تزكيهء نفس از رذايل ، و تحليهء وى به فضائل . و در « اصول » تخصيص بنده به كمال استعداد و وضع 333 عوار نقص از وى . و در « اوديه » فراست و الهام به تأييد روح القدس . و در « احوال » انجذاب به جناب حق و القاى محبت حق بر وى . و در « ولايات » تصفيه به كشف و بلوغ به مقام مسامره . و در « حقايق » اجتبا و اصطفا . و در « نهايات » استخلاص به خالصه ، 334 و اختصاص به خلافت .
--> ( 1 ) . ع : قوله . ( 2 ) . الأعراف / 133 . ( 3 ) . ع : ص . ( 4 ) . ع : جلال و جمال . ( 5 ) . ج : نبوى . ( 6 ) . ج : يزل . ( 7 ) . ع : - و . ( 8 ) . ج : يزالى . ( 9 ) . ع : - صورت . ( 10 ) . ع : + به .