شمس الدين محمد تبادكانى طوسى
277
تسنيم المقربين ( شرح منازل السائرين خواجه عبدالله انصارى ) ( فارسى )
اشارت به آن بود كه چون « 1 » در ذكر خود نفى ذاكريّت خود كرده باشى ، ذاكر حق ، حق باشد كه تو را مظهر آن گردانيده باشد . و « 2 » تو در اين ذكر حق تو را « 3 » به مظهر گردانيدن ، فانى شوى از هر ذكرى كه هست . و التذكّر « 4 » هو التخلّص من الغفلة و النّسيان . و ذكر در جميع مراتب خلاص شدن است از غفلت و نسيان به حسب هر مرتبه . و هو على ثلاث « 5 » درجات : و ذكر بر سه درجه است : الدرجة الأولى : الذكر الظّاهر من ثناء أو دعاء أو رعاء . درجهء اول ، ذكر ظاهر است كه ثناى حق باشد « 6 » به تقديس و تنزيه و تسبيح و تحميد « 7 » و تكبير و توحيد و تمجيد ؛ چون كلمهء جامعهء « سبحان اللّه و الحمد للّه و لا إله إلّا اللّه و اللّه أكبر و لا حول و لا قوة إلّا باللّه العليّ العظيم » . و از اذكارى « 8 » كه بر قلوب ، افاضهء « 9 » مراتب توحيد مىكند و حضرت رسالت صلّى اللّه عليه و سلّم « 10 » ترجيح وى بر ساير اذكار به اين عبارت بيان فرموده « 11 » كه : « أفضل الذّكر لا إله إلّا اللّه » 318 . اين كلمهء تامّهء كاملهء « 12 » مكمّله است كه در « 13 » ترتيب وجود مركب از ظلمات عنصرى طبيعى و انوار روحى « 14 » قدسى بهغايت مناسب افتاده است ؛ كه به نفى « لا إله » تصفيهء ظلمات مىكند ، و به اثبات « إلّا اللّه » تجليهء « 15 » انوار مىنمايد ، « لا إله إلّا اللّه » مىگويد . و « 16 » گاه « لا معبود غير اللّه » قصد مىكند ، و گاه « لا مقصود » و « لا مراد » و گاه « لا محبوب » و گاه « لا موجود » بر حسب آنچه حجاب حال وى است ، تا وقتى كه حقيقت توحيد در دل وى « 17 » قرار گيرد . و كدام كلمه از اين « 18 » فاضلتر بود كه به گفتن يك بار - به
--> ( 1 ) . ج : - در . ( 2 ) . ج : - و . ( 3 ) . ع : - تو را . ( 4 ) . ع : و الذكر . ( 5 ) . ج : ثلاثة . ( 6 ) . ع : - باشد . ( 7 ) . ج : به حمد . ( 8 ) . ج : اذكاى . ( 9 ) . ج : اضافه . ( 10 ) . ع : ص . ( 11 ) . ع : فرمود . ( 12 ) . ج : عامله . ( 13 ) . ج : - در . ( 14 ) . ج : روح . ( 15 ) . ج : تجله . ( 16 ) . ج : - و . ( 17 ) . ع : - وى . ( 18 ) . ج : آن .