شمس الدين محمد تبادكانى طوسى

218

تسنيم المقربين ( شرح منازل السائرين خواجه عبدالله انصارى ) ( فارسى )

قال اللّه تعالى : وَ رَبُّكَ يَخْلُقُ ما يَشاءُ وَ يَخْتارُ ما كانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ « 1 » . و إسقاط التّمييز « 2 » - و لو أدخل النّار - و نيز باعث بود بر ساقط گردانيدن تميز « 3 » ميان نعيم و نار ؛ كه « 4 » اگر به « 5 » دوزخ درآيد به اختيار حق ، آن را نعيم « 6 » داند و اين مرتبه به افراط « 7 » محبّت دست دهد . فصل صورت رضا در « بدايات » تحقّق است به « رضيت باللّه ربّا و بالإسلام دينا و بمحمّد صلّى اللّه عليه و سلّم « 8 » نبيا » « 9 » . و در « ابواب » وقوف در حدود شرع و ميل ناكردن به رخصت . و در « معاملات » فرمانبردارى و بذل « 10 » وسع بلا كره . و در « اخلاق » رضا به قضا و قدر حق . و در « اصول » ديدن قصد و عزم و ارادت از حق نه از خود . « 11 » و در « اوديه » رضا به توفيق و تسديد 257 حق ، و ديدن قطع اوديه به هدايت و تأييد او . و در « احوال » رضا به حبّ حق - وحده - و غيرت بر محبوب ، كه دل از محبت وى « 12 » ذاهل بود . و در « ولايات » بيرون آمدن در جميع صفات از بقاياى هستى . و در « حقايق » استغراق كلّى در « 13 » تجلّى هويّت . و در « نهايات » قيام به قيّوميّت حق ، و « 14 » رضا به رضاى او « 15 » تعالى و تقدّس « 16 » . باب الشكر قال اللّه تعالى : وَ قَلِيلٌ مِنْ عِبادِيَ الشَّكُورُ « 17 » يعنى از بندگان من اندك‌اند كه به كمال و « 18 » جمال شكر موصوفند و اين اشارت است

--> ( 1 ) . القصص / 68 . ( 2 ) . ع : التميز . ( 3 ) . ع : تمئيز . ( 4 ) . ج : - كه . ( 5 ) . ج : در . ( 6 ) . ج : نعم . ( 7 ) . ج : افراد . ( 8 ) . ع : + و آله . ( 9 ) . ج : نبيا . ( 10 ) . ج : بدل . ( 11 ) . ج : نفس . ( 12 ) . ع : ذى . ( 13 ) . ج : + تجلّيّات . ( 14 ) . ج : - و . ( 15 ) . ج : حق . ( 16 ) . ج : - و تقدّس . ( 17 ) . سبأ / 13 . ( 18 ) . ج : + به .