شمس الدين محمد تبادكانى طوسى
211
تسنيم المقربين ( شرح منازل السائرين خواجه عبدالله انصارى ) ( فارسى )
و قال عليه السلام حكاية عن اللّه تعالى : « من رضي « 1 » بقضائي و صبر على بلائي فهو من جملة « 2 » أوليائي » 251 . و انتظار روح الفرج « 3 » ، و صبر بر بلا به انتظار راحت وقت و « 4 » رهايى « 5 » از شدّت آن ؛ كه ملاحظهء فرج « 6 » و رهايى سبب قوّت است بر شكيبايى . و تهوين البليّة بعد أيادي « 7 » المنن ، و تذكّر سوالف النّعم . و صبر بر بلا « 8 » به آسان گردانيدن آن به شمردن نعمتهاى سابق و ياد كردن منّتهاى لاحق كه سبب قوّت تحمل كشيدن بار بلا و « 9 » محنت است . نقل است 252 كه ايوب صبور « 10 » را عليه السّلام گفتند : در اجابت بر دعاى تو بسته نيست ؛ اگر از حق تعالى عافيت خواهى ، هرآينه تو را شفا بخشد . فرمود كه : هفتاد سال مستغرق انعام و اكرام او « 11 » بودم ، شرم مىدارم كه از بلاى هفتساله بنالم . و فى هذه الدّرجات نزلت اصْبِرُوا يعني فى البلاء ، و صابِرُوا يعني عن المعصية « 12 » ، وَ رابِطُوا يعنى على « 13 » الطاعة . و در بيان « 14 » اين درجات صبر ، آيه كريمه « 15 » نازل « 16 » شده است . اصْبِرُوا يعنى صبر كنيد بر بلا . و مصابرت « 17 » كه مقتضى شركت است ، اشارت به مجاهده است ميان دل و نفس ؛ كه دل به طاعت مىكشد و نفس به معصيت . و رابِطُوا استعاره است . تشبيه كرده است نفس را در التزام وظيفهء مجاهدت « 18 » به
--> ( 1 ) . ع : رضا . ( 2 ) . ج : جملته . ( 3 ) . ج : الفرح . ( 4 ) . ع : - و . ( 5 ) . ج : رهاى . ( 6 ) . ع : فرح . ( 7 ) . ج : أيارى . ( 8 ) . ج : + و . ( 9 ) . ع : - بلا و . ( 10 ) . ع : - صبور . ( 11 ) . ع : - او . ( 12 ) . ج : المصيبة . ( 13 ) . ج : عن . ( 14 ) . ج : ميان . ( 15 ) . ج : - كريمه . ( 16 ) . ج : + واقع . ( 17 ) . ج : مصابره . ( 18 ) . ج : مجاهده .