شمس الدين محمد تبادكانى طوسى
130
تسنيم المقربين ( شرح منازل السائرين خواجه عبدالله انصارى ) ( فارسى )
خطرهاى 153 در وى حركت نكند ؛ و هيچ رگى از وى نجنبد مگر به متابعت علم . و تصفية الأعمال بالإخلاص ، و صافى گردانيدن اعمال است از عجب و ريا و نفاق كه خالصا لوجه اللّه باشد . و توفير « 1 » الحقوق فى المعاملة . و استيفاى حقوق و اتمام آن در معاملات با حق و با « 2 » خلق به اداى « 3 » وظايف عبادات « 4 » و تعظيم امر و نهى . و به حسن معامله با خلق و بيرون آمدن از مظالم و حقوق ايشان كه در قيامت كسى را با وى مطالبه نماند . و رياضة الخاصة « 5 » حسم التّفرق ، و رياضت خاصّه كه مرتبهء متوسطان است قطع مادّهء تفرقه است به « 6 » آنكه التفات به ما سوى اللّه نكند و دل را به حضور مع اللّه جمع دارد . و قطع الالتفات إلى المقام الّذي جاوزه ، و از هر مقامى كه گذشت « 7 » بدان باز ننگرد . و شيخ شبلى 154 را قدّس سرّه شخصى از عقب وى آواز مىداد ؛ « 8 » فرمود كه : « نحن قوم لا ننظر إلى قفا » يعنى ما گروهىايم كه با پس نظر نمىكنيم . و ملاحظهء معارف گذشته و استحسان و استحلاى « 9 » احوال پيشينه نكند ؛ كه تضييع زمان حال است . و إبقاء العلم يجري مجراه . و با وجود غلبهء حال و ضيق وقت ، آنچه مقتضاى علم است بىتكلّف بر ظاهر وى مجرى 155 بود تا از استقامت بيرون نرود و اين رياضتى صعب است . و رياضة خاصّة الخاصّة تجريد الشّهود ، و رياضت خاصّة الخاصّة تخليص شهود است از كثرت اسما و صفات ، و دوئى شاهد و مشهود .
--> ( 1 ) . ج : توفر . ( 2 ) . ع : - با . ( 3 ) . ع - اداء . ( 4 ) . ع : اعمال . ( 5 ) . ج : الخاضة . ( 6 ) . ع : تا . ( 7 ) . ج : گذشته . ( 8 ) . ع : مىكرد . ( 9 ) . ع : استحلاء .