شمس الدين محمد تبادكانى طوسى

125

تسنيم المقربين ( شرح منازل السائرين خواجه عبدالله انصارى ) ( فارسى )

ارادت دل است بر وجه قبض ؛ و منع از چيزهايى « 1 » كه سبب وابستگى به ما سوا است . و إسبال الخلق على الخلق بسطا ، و فرو گذاشتن خلق يعنى مسامحه كردن به خلق « 2 » نيكو با خلايق از روى بسط و انبساط . و تصوف ، همهء آن ، رعايت اخلاق و آداب « 3 » است . و رفض العلائق عزما ؛ و برانداختن و بريدن علاقهء علايق خلايق 150 است به عزم جزم . و هو التّمسّك بالعروة الوثقى . و اين مرتبهء چنگ در عروهء وثقى زدن است كه واسطه است « 4 » ميان اعتصام بحبل الله و اعتصام بالله « 5 » ، قال اللّه تعالى : فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى « 6 » و معنى طاغوت « ما سوى اللّه » است . و اعتصام خاصّة « 7 » الخاصّة بالاتّصال ، و مرتبهء سيم كه اعتصام خاصّة الخاصة است به اتصال درست مىشود . و هو « 8 » شهود الحقّ تفريدا ، و آن مشاهدهء حق است به فردانيّت كه با وى هيچ چيز مشاهد « 9 » نبود و شاهد در مشهود فانى بود . بعد الاستخذاء « 10 » له تعظيما ، كه بعد از غايت تذلّل و تواضع و خضوع بر وجه تعظيم و تبجيل بود . و الاشتغال « 11 » به قربا ؛ و بعد از دوام « 12 » اشتغال بدنى و قلبى و روحى و سرّى كه از وى تقرّب و تفانى در قرب دست دهد .

--> ( 1 ) . ج : چيزهايى . ( 2 ) . ع : به خلق به اخلاق . ( 3 ) . ج : ادب . ( 4 ) . ع : - است . ( 5 ) . ع : + است . ( 6 ) . البقره / 256 . ( 7 ) . ع : الخاصة . ( 8 ) . ع : - هو . ( 9 ) . ج : مشاهد . ( 10 ) . ع : الاستخراء . ( 11 ) . ع : الاشتعال . ( 12 ) . ع : - دوام .