عبد الرحمن جامى
82
أشعة اللمعات ( فارسى )
علم ؛ « تا بدان نور آن جمال بديد ، * چه او را جز به دو نتوان ديد . لا تحمل عطاياهم إلّا مطاياهم - عاشق » يعنى عين ثابتهء عالم « 1 » ، « چون لذّت شهود دريافت » دريافتنى مناسب مرتبهء ثبوت ، « ذوق وجود » يعنى يافت ، « بچشيد » چشيدنى مناسب همان مرتبه و « زمزمهء قول " كن " » كه صورت ارادت است ، « بشنيد » شنيدنى مناسب همان مرتبه . تقيّد اين امور به مرتبهء ثبوت به جهت آن است كه شيخ مصنّف اثبات آنها مر عالم را ، پيش از وجود عينى كرده و بعد از وجود عينى نيز اثبات بعضى از آنها خواهد كرد - چنانچه هم در اين لمعه خواهد آمد - و شيخ در فتوحات ، اثبات امثال اين امور كرده مراعيان را در مرتبهء ثبوت ، حيث ذكر فى الباب السّابع و الخمسين و ثلاثمائة فى معرفة منزل البهائم : « إنّ أعيان الممكنات في حال عدمها رائية ، مسموعة ، سامعة برؤية ثبوتية و سمع ثبوتى ، فعيّن الحقّ سبحانه ما شاء من تلك الأعيان ، فوجّه عليه دون غيره من أمثاله ، قول المعبّر عنه باللسان العربىّ المترجم ب « كن » ، فاسمعه أمره فبادر المأمور ، فيكون عن كلمته ، بل كان [ الأشياء ] عين كلمته ، و لم يزل الممكنات في حال عدمها الأزلي لها تعرف الواجب - الوجود لذاته ، و تسبّحه ، و تحمده بتسبيح أزلىّ ، و تمجيد قديم ذاتيّ و لا عين لها موجود و لا حكم لها مفقود » . « 2 » « رقصكنان بر در ميخانهء عشق » كه سرچشمه فيض وجود است ، « دويد » با عشق به اعتبار مبدئيّت و فيّاضيّت وى ، « گفت ؛ شعر « 3 » : اى ساقى از آن مى » يعنى وجود مفاض ،
--> ( 1 ) . كه همان ممكنات باشند . ( 2 ) . در فتوحات با كمى اختلاف آمده است : « إنّ الحقّ ما اصطفى لنفسه منك إلّا قلبك حين نوّره بالإيمان ، فوسع جلال الحقّ ، فعاين من هذه صفة الممكنات به عين الحقّ ، فكانت له مشهودة و إن لم تكن موجودة ، فما هي له مفقودة ، و قد كشف لبصيرته ، بل لبصره و بصيرته نور الإيمان حين انبسط على أعيان الممكنات أنّها في حال عدمها مرئية ، رائية ، مسموعة ، سامعة برؤية ثبوتية ، و سمع ثبوتي لا وجود له ، فعين الحقّ ما شاء من تلك الأعيان ، فوجّه عليه دون غيره من أمثاله قوله المعبّر عنه باللسان العربي ، المترجم ب « كن » فأسمعه أمره ، فبادر المامور ، فتكون عن كلمته ، لا بل كان عين كلمته ، و لم تزل الممكنات في حال عدمها الأزلي لها تعرف الواجب الوجود لذاته ، و تسبّحه و تمجّده بتسبيح أزليّ و تمجيد قديم ذاتيّ ، و لا عين لها موجودة ، و لا حكم لها مفقود » ؛ فتوحات المكّيّة ، ج 3 ، ص 257 . ( 3 ) . « اى ساقى از آن مى كه دل و دين من است * پر كن قدحى كه جان شيرين من است » .