عبد الرحمن جامى
56
أشعة اللمعات ( فارسى )
خودش - سبحانه - يا بر همان شأن يا بر امثال ، أو جمعا و فرادى ؛ يا خود ظهور آن شأن است بر حقّ سبحانه يا بر خودش يا بر امثال خودش ، كذلك جمعا و فرادى ؛ يا خود جمع بين الظهورين و الشأن ، الّذي ظهر الحقّ بحسبه إمّا شأن كلّي جامع لجميع أفراد شئونه ، أو شأن هو بعض من أفراد تلك الشّئون ، فظهوره سبحانه بكليّة واحديّة ، جمعه لا يتحقّق إلّا بالنسبة إلى هذا الشّأن الكلّيّ الجامع للشئون ، أو بالنّسبة إلى بعض منها ، لكنّ باعتبار تحقّقه في ضمن الشّأن الكلّي الّذي هو حقيقة الإنسان الكامل ؛ زيرا كه همچنانكه در مرتبهء احديّت جمعى ، هر شأنى از شئون بر همه مشتمل است ، همچنين در مرتبهء انسان كامل كه آن شأن كلّى جامع است ، هريك از آن شئون بر همه مشتمل است ؛ پس حقّ سبحانه در مرآت انسان كامل بر خودش از حيثيّت شأن جامع و هريك از افراد - أو بكلّيّة واحديّة جمعه - ظاهر باشد ، فاكتسب كلّ شأن حكم ساير الشّئون فظهر كلّ فرد من افراد مجموع الأمر كلّه بصورة الجميع و وصفه و حكمه ؛ و المراد بعينه من ظهوره بحسب كلّ شأن هو الاكتساب المذكور لا أن يظهر عين الشأن فقط أو يظهر هو سبحانه بحسبه ؛ پس ظهور شأن يا ظهور حقّ به حسب آن كمال اسمائى است و غايت كمال اسمائى ، اكتساب مذكور است و شكّ نيست كه اكتساب مذكور ، در حقيقت محمّدى بعد از ظهور در نشئهء عنصرى و وصول آن به مرتبهء كمال خود ، اكمل مراتب اكتسابات است و تفاضلى كه ميان ساير كمّل ، از انبياء و اولياء ، واقع است به حسب قرب و بعد ، از مرتبه كمال محمّدى صلّى اللّه عليه و آله است . « ففرح » أى اللّه سبحانه « به » أى بوجه حبيبه حيث أبصر فيه غاية الكمال « سرورا » أى فرحا ، فهو مصدر مؤكّد من غير لفظ فعله . هرچه مشعر است به تشبيه از صفات و جوارح ، چون مضاف به حقّ - سبحانه و تعالى - مىگردد ، بعضى آنها تأويل مىكنند ؛ چنانكه بعضى از شارحان فرح را در اين مقام ، بر رضا حمل كرده است و بعضى بر تجلّى وجودى انبساطى ؛ امّا مذهب محقّقان به خلاف اين است ؛ صاحب فصوص الحكم - رضى اللّه عنه - تصريح كرده است ،