عبد الرحمن جامى
142
أشعة اللمعات ( فارسى )
فلمّا جاء زماننا فسألنا عن ذلك فقلت : ليس العجب إلّا من قول أبي يزيد و اعلموا ، إنّما كان ذلك لانّ المتّقي جليس الجبّار ، فيتّقى سطوته و الاسم الرّحمن ما له سطوة من كونه الرّحمن ؛ إنّما الرّحمن يعطي اللين و اللطف و العفو و المغفرة ، فلذلك يحشر إليه من اسم الجبّار الّذي يعطى السطوة و الهيبة ، فإنّه جليس المتّقين في الدّنيا من كونهم متّقين ، و على هذا الأسلوب تأخذ الأسماء كلّها ، و كذا تجدها حيث وردت في السنة النبوات إذا قصدت حقيقة الاسم و تميّزه من غيره ؛ فإنّ له دلالتين دلالة على المسمّى به و دلالة على حقيقته الّتي بها يتميّز عن اسم آخر » . « 1 » و از اين كلام معلوم مىشود كه آنكه شيخ مصنّف گفت كه : " ديگرى بشنيد " مراد ، شيخ است و پوشيده نماند كه اگر مراد ابو يزيد آن بوده باشد كه متّقى نزديك اوست پس وى را چون به وى حشر كنند ؟ آنچه ديگرى گفته كه متّقى نزديك اوست - من حيث اسمه الجبّار - پس وى را به وى حشر كنند - من حيث اسمه الرّحمن - در مقابله مناسب مىافتد و اگر چنانچه مراد ابو يزيد آن باشد كه آنكس كه نزديك اوست ، يعنى در مسمّى مستهلك شده است و از مرتبهء اسماء ، در گذشته ، وى را به كجا حشر كنند ، جواب چنين بايد گفت كه : مراتب تجلّيات حقّ را - سبحانه - نهايت نيست و اگر نه تكرار در تجلّى لازم آيد پس هيچ مرتبه از مراتب تجلّيات نتواند بود كه مگر بعد از آن مرتبهء ديگر باشد ؛ پس وى را از آن مرتبه به اين مرتبه حشر كنند ، و اللّه تعالى اعلم .
--> ( 1 ) . فتوحات المكّيّة ، ج 1 ، ص 210 .