صائن الدين على بن تركه
478
شرح نظم الدر ( شرح قصيده تائيه ابن فارض ) ( فارسى )
و نعت جلال منك ، يعذب دونه * عذابي ، و يحلو عنده لي قتلتي 79 و نفس ترى في الحبّ أن لا ترى عنا * متى ما تصدّت للصّبابة صدّت 74 و نفسي بصومي عن سواي تفرّدا * زكت و بفضل الفيض عنّي زكّت 215 و نفسي عن حجر التّحلّي برشدها * تخلّت ، و في حجر التّجلّي تربّت 272 و نفسي لم تجزع لإتلافها أسى * و لو جزعت كانت بغيري تأسّت 183 و نهج سبيلي واضح لمن اهتدى * و لكنّما الأهواء عمّت فأعمت 91 و ها أنا أبدي في اتّحادي مبدئي * و أنهي انتهائي في تواضع رفعتي 140 و ها أنا مستدع قضاك و ما به * رضاك ، و لا أختار تأخير مدّتي 98 و ها دحية ، وافى الأمين نبيّنا * بصورته ، في بدء وحي النّبوّة 160 و هذّبت نفسي بالرياضة ذاهبا * إلى كشف ما حجب العوائد ، غطّت 159 و هذي يدي ، لا أنّ نفسي تخوّفت * سواي و لا غيري لخير ترجّت 157 و همت بها في عالم الأمر حيث لا * ظهور و كانت نشوتي قبل نشأتي 117 و هنّ و هم ، لا وهن و هم ، مظاهر * لنا بتجلّينا بحبّ و نضرة 156 و وحّدت في الأسباب حتّى فقدتها * و رابطة التّوحيد أجدى وسيلة 296 و وصف كمال فيك ، أحسن صورة * و أقومها في الخلق منه استمدّت 79 و وعظي بصدق القصد إلغاء مخلص * و لفظي اعتبار اللّفظ في كلّ قسمة 213 و يا جسدي المضنى تسلّ عن الشّفا * و يا كبدي ، من لي بأن تتفتّتي 182 و يا جلدي ، في جنب طاعة حبّها ، * تحمّل ، عداك الكلّ ، كلّ عظيمة 181 و يا حسن صبري في رضا من أحبّها * تجمّل ، و كن للدّهر بي غير مشمت 180 و يا سقمي لا تبق لي رمقا ، فقد * أبيت ، لبقيا العزّ ، ذلّ البقيّة 182 و يا صحّتي ما كان من صحبتي انقضى * و وصلك في الأحياء ميتا كهجرة 182 و يا كلّ ما أبقى الضّنى منّي ارتحل * فما لك مأوى في عظام رميمة 182 و يا ما عسى منّي أنادي توهّما * بياء النّدا ، أونست منك بوحشة 182 و يا نار أحشائي أقيمي من الجوى * حنايا ضلوعي ، فهي غير قويمة 180 و يثبت نفي الالتباس تطابق ال * مثالين بالخمس الحواس المبينة 201 و يثني عليها فيّ كلّ لطيفة * بكلّ لسان طال في كلّ لفظة 193 و يجري بما تعطي الطّريقة سائري * على نهج ما منّي الحقيقة أعطت 256 و يجمعنا في المظهرين تشابه * و ليست بحالي حاله بشبيهة 292 و يحتال بالأشراك ناصبها على * وقوع خماص الطّير فيها بحبّة 290 و يحسن إظهار التّجلّد للعدى * و يقبح إلّا العجز عند الأحبّة 67 و يحضرني في الجمع من باسمها شدا * فأشهدها عند السّماع بجملتي 207