صائن الدين على بن تركه

466

شرح نظم الدر ( شرح قصيده تائيه ابن فارض ) ( فارسى )

و أسماء ذاتي عن صفات جوانحي * جوازا لأسرار بها الرّوح سرّت 244 و أسمع أصوات الدّعاة و سائر ال - * لّغات بوقت دون مقدار لمحة 260 و أسمعني في ذكري اسمي ذاكري * و نفسي بنفي الحسّ أصغت و أسمت 239 و أشباح من لم يبق فيهم بقيّة * بجمعي ، كالأرواح خفّت فحفّت 261 و أشهدت غيبي ، إذ بدت فوجدتني * هنالك إيّاها بجلوة خلوة 141 و أشهدتني إيّاي إذ لا سواي في * وجودي موجود فيقضي بزحمة 239 و أشهدتني إيّاي إذ لا سواي في * وجودي موجود فيقضي بزحمة 239 و أصغر أتباعي ، على عين قلبه * عرائس أبكار المعارف ، زفّت 172 و أصغ لرجع الصّوت عند انقطاعه * إليك بأكناف القصور المشيدة 281 و أطرب بالمزمار مصلحة على * مناسبة الأوطار من يد قينة 297 و أطلبها منّي و عندي لم تزل * عجبت لها بي كيف منّي استجنّت 234 و أطيب ما فيها وجدت بمبتدا * غرامي ، و قد أبدى بها كلّ ندرة 177 و أعجب ما فيها شهدت فراعني * و من نفخ روح القدس في الرّوع روعتي 232 و أعرب عنها مغربا حيث لات حي * ن لبس ، بتبيانى سماع و رؤية 143 و أغرب ما فيها استجدت و جاد لي * به الفتح كشفا مذهبا كلّ ريبة 195 و أغنى يمين باليسار ، جزاؤه * مدى القطع ، ما للوصل في الحبّ مدّت 131 و أفردت نفسي عن خروجي تكرّما * فلم أرضها من بعد ذاك لصحبتي 139 و أفرط بي ضرّ تلاشت لمسّه * أحاديث نفس ، كالمدامع نمّت 61 و أقبل إليها ، و انحها مفلسا ، فقد * وصيت لنصحي إن قبلت وصيّتي 130 و أقدم ، و قدّم ما قعدت به مع ال * خوالف ، و اخرج عن قيود التّلفّت 128 و أكناد جيش البحر ما بين راكب * مطا مركب أو صاعد مثل صعدة 287 و ألسنة الأكوان ، إن كنت واعيا * شهود بتوحيدي ، به حال فصيحة 295 و ألصق بالأحشاء كفّي عساي أن * أعانقها في وضعها عند ضمّتي 237 و ألغ الكنى عنّي ، و لا تلغ ألكنا * بها ، فهي من آثار صيغة صنعتي 172 و أمس خليّا من حظوظك ، و اسم عن * حضيضك ، و اثبت بعد ذلك تنبت 125 و أنت على ما أنت عنّي نازح * و ليس الثّريّا للثّرى بقرينة 169 و أنجم أفلاكي جرت عن تصرّفي * بملكي و أملاكي لملكي خرّت 306 و إسراء سرّي عن خصوص حقيقة * إليّ كسيري في عموم الشّريعة 216 و إن خرّ للأحجار في البدّ عاكف * فلا تعد للإنكار بالعصبيّة 299 و إن رضيت عنّي فعمري كلّه * أوان الصّبي طيبا و عصر الشّبيبة 189 و أنشدني عنّي لأرشدني على * لساني إلى مسترشدي عند نشدتي 236 و أنشق أرواح الجنان و عرف ما * يصافح أذيال الرّياح بنسمة 260