صائن الدين على بن تركه

463

شرح نظم الدر ( شرح قصيده تائيه ابن فارض ) ( فارسى )

فنادمت في شكوى النّحول مراقبي * بجملة أسراري و تفصيل سيرتي 57 فناهيك جمعا لا بفرق مساحتي * مكان مقيس أو زمان موقّت 263 فنفسي كانت قبل لوّامة متى * أطعها عصت أو تعص كانت مطيعتي 135 فنقطة غين الغين عن صحوي امّحت * و يقظة عين العين محوي ألغت 224 فنلت هواها ، لا بسمع و ناظر * و لا باكتساب و اجتلاب جبلّة 117 فنى الحبّ ، ها قد بنت عنه به حكم من * يراه حجابا ، فالهوى دون رتبتي 164 فهام بها ، كيما يكون بها أبا ، * و يظهر بالزّوجين حكم البنوّة 152 فهامت بها من حيث لم تدر ، و هي في * شهودي ، بنفس الأمر غير جهولة 119 فهم و الألى قالوا بقولهم على * صراطي و لم يعدوا مواطئ مشيتي 273 فوائد إلهام روائد نعمة * عوائد إنعام موائد نعمة 256 فواجد كرب في سياق لفرقة * كمكروب وجد لاشتياق لرفقة 211 فواحده الجمّ الغفير و من عدا - * ه شرذمة حجّت بأبلغ حجّة 167 فؤادي ولاها ، صاح صاحي الفؤاد في * ولاية أمري ، داخل تحت إمرتي 163 فوصفي ، إذ لم ندع باثنين ، و صفها * و هيئتها ، إذ واحد نحن ، هيئتي 142 فوصلي قطعي ، و اقترابي تباعدي * و ودّي صدّي ، و انتهائي بدأتي 173 فيا مهجتي ذوبي جوى و صبابة * و يا لوعتي كوني ، كذاك ، مذيبتي 180 فيختلس الرّوح ارتياحا لها و ما * أبرّئ نفسي من توهّم منيتي 112 فيرقص قلبي و ارتعاش مفاصلي * يصفّق كالشّادي و روحي قينتي 203 فيغبط طرفي مسمعي عند ذكرها * و تحسد ما أفنته منّي بقيّتي 112 فيمن الدّعاة السّابقين إليّ عن * يميني و يسر اللّاحقين بيسرتي 273 قتلت غلام النّفس بين إقامتي ال * جدار لأحكامي و خرق سفينتي 293 قرنت بجدّي لهو ذاك مقرّبا * لفهمك غايات المرامي البعيدة 292 قضى حسنك الدّاعي إليك احتمال ما * قصصت و أقصى بعد ما بعد قصّتي 72 كأن لم أكن فيهم خطيرا ، و لم أزل * لديهم حقيرا في رخائي و شدّتي 102 كأنّ الكرام الكاتبين تنزّلوا * على قلبه وحيا بما في صحيفتي 60 كذاك به حكم الاتّحاد بحسنها * كما لي بدت في غيرها و تزيّت 154 كذاك بفعلي عارف بي جاهل * و عارفه بي عارف بالحقيقة 241 كذا كنت حينا ، قبل أن يكشف الغطا * من اللّبس ، لا أنفكّ عن ثنويّة 146 كذا كنت ما بيني و بيني مسبلا * حجاب التباس النّفس في نور ظلمة 291 كذاك يدي عين ترى كلّ ما بدا * و عيني يد مبسوطة عند سطوتي 258 كراماتهم من بعض ما خصّهم به * بما حصّهم من إرث كلّ فضيلة 269