صائن الدين على بن تركه
386
شرح نظم الدر ( شرح قصيده تائيه ابن فارض ) ( فارسى )
فرمود : « إنّ للّه تسعة و تسعين اسما - مائة إلّا واحدا ، إنّه وتر يحبّ الوتر - من حفظها ( در برخى روايات : أحصاها ) دخل الجنّة ( السنن ، ابن ماجه ، ج 2 ، ص 1269 - 1270 « باب 10 : أسماء اللّه عزّ و جلّ » ؛ الصحيح ، البخاري ، ج 4 ، ص 115 « كتاب الدعوات ، باب للّه مائة اسم غير واحد » ، نيز ص 276 ؛ الصحيح ، مسلم ، ج 4 ، ص 2063 ؛ الصحيح ، الترمذي ، ج 13 ، ص 34 - 36 ، حديث 3515 ؛ حلية الأولياء ، ج 3 ، ص 122 ) . اما مرحوم كلينى از هشام بن حكم نقل مىكند كه وى از امام جعفر صادق ( ع ) دربارهء توحيد ، اسماء و اشتقاق اسم « الله » پرسيد و امام در جواب مستوفايى فرمود : « إنّ للّه تسعة و تسعين اسما . . . الخ » ( الأصول من الكافي ، ج 1 ، ص 87 ، 114 ) . صاحبان صحاح ، اسماء نود و نهگانهء خداوند را بر شمردهاند . در شمارهء اسماء الله اقوال ديگرى نيز هست ؛ چنان كه دعاى جوشن كبير هزار اسم الهى را در بر دارد . إنّ للّه سبعين حجابا من نور و ظلمة لو كشفها لأحرقت سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه ( ص 295 ) : منابع معتبر حديث شيعى غالبا اين حديث را نقل نكردهاند . نزديكترين صورت به ضبط صائن الدين را مناوى از مسلم و ابن ماجة آورده است : « إنّ اللّه تعالى لا ينام و لا ينبغي له أن ينام . . . ؛ حجابه النّور لو كشفه لأحرقت سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه » : « خداوند نمىخوابد و شايسته نيست كه بخوابد . . . حجاب او نور است كه اگر آن را براندازد ، تجلى پاك چهرهء او چشمان هر يك از بندگان را كه به سوى او بنگرند ، مىسوزاند ( فيض القدير ، ج 2 ، ص 276 ؛ الصحيح ، مسلم ، ج 1 ، ص 162 ، « كتاب الإيمان ، باب 79 » ، حديث 293 ؛ نيز بنگريد به : السنن ، ابن ماجة ، « المقدمة » ، ص 13 ) . احمد بن حنبل آن را با مقدارى اختلاف از امام صادق ( ع ) و از پيامبر ( ص ) آورده ( المسند ، ج 4 ، ص 401 - 405 ) ، و محمد باقر مجلسى هم ضمن نقل صورتهاى مختلف آن يادآورى كرده كه اين حديث از طريق مخالفان اماميه روايت شده است ( بحار الأنوار ، ج 58 ، ص 45 ) . عرفا به كرّات در آثار خود از اين حديث استفاده كردهاند ( مثلا بنگريد به : مرصاد العباد ، ص 310 ؛ عشق و عقل ، ص 53 ؛ لوائح ، ص 27 ، 37 ، 63 ، 65 و 135 ) . إنّي تارك فيكم الثّقلين ( ص 269 ) : « الثّقلين » يعنى دو چيز گرانمايه و نفيس . پيامبر ( ص ) قرآن را « ثقل اكبر » و اهل بيت خود را « ثقل اصغر » دانسته ( نهج البلاغة ، ص 215 ؛ التفسير ، ج 1 ، ص 6 ؛ بحار الأنوار ، ج 23 ، ص 140 ؛ ج 92 ، ص 102 ) ، در خصوص آن دو سفارشهاى مؤكد كرده است كه به صورت احاديث متعدد و متواترى از طريق عامه و خاصه نقل شده است . احمد بن حنبل چند مورد از آنها را با اسانيد مختلف در مسند خويش آورده كه از آن جمله است : « قال رسول الله صلّى اللّه عليه و سلّم : إنّي تارك فيكم الثّقلين ، أحدهما أكبر من الآخر ؛ كتاب الله حبل ممدود من السّماء إلى الأرض و عترتي أهل بيتي و إنّهما لم يفترقا حتّى يردا علىّ الحوض » ( المسند ، ج 3 ، ص 14 ؛ نيز با اندكى اختلاف بنگريد به : همان منبع ، ص 17 ، 26 ، 59 ، 367 ؛ الجامع الصغير ، ج 1 ، ص 104 ؛ الأصول من الكافي ، ج 1 ، ص 294 ، ج 2 ، ص 415 ؛ الرسالة