صائن الدين على بن تركه
301
شرح نظم الدر ( شرح قصيده تائيه ابن فارض ) ( فارسى )
[ 739 ] و إن عبد النّار المجوس و ما انطفت * كما جاء في الأخبار في ألف حجّة [ 740 ] فما قصدوا غيري و إن كان قصدهم * سواى ، و إن لم يظهروا عقد نيّة [ 741 ] رأوا ضوء نوري مرّة فتوهّمو - * ه نارا فضلّوا في الهدى بالأشعّة ( 51 ب ) از مقتضاى فحواى « و قامت بي الأعذار » شروع در كشف قناع از وجوه و عذار اعذار هر طايفهاى « 1 » كردن گرفت كه : آنهايى كه از سر غرور و غفلت ، قبلهء ميل و مقصد توجّه و تعشّق خويش آفتاب ساختهاند ، از منهج اصابت غايب نگشتهاند و سير ايشان در ميان سالكان مقاصد كمال ، ناقص و ناكص نباشد ؛ در حالتى كه اشراق انوار او شعشعهاى از اشعّهء اضواء آفتاب غرّهء غرّاى من است كه از وجه جمعيّت نشانم جزوى است اجلى ، و در مراتب ظهور اقدم و اعلى ؛ چه ، اعلاى درجات ظهور و اعلان ، حسّ بصر است و قبض و بسط اين مملكت تعلّق به آفتاب دارد . « 2 » آفتاب از نور رويت لمعهاى * تيره شب از تار زلفت پارهاى [ 739 ] و همچنين اگر جمعى از مجوس ، عبادت نار گزيدهاند و آتش محبّت و شوق ايشان در هزاران سال با آن آتش معبود در اشتعال بوده و انخماد و انطفا نپذيرفته ، [ 740 ] مقصد توجّه ايشان غير من نيست ؛ هر چند نيّت و قصد ايشان بر مقتضاى ما نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونا إِلَى اللَّهِ زُلْفى غير من است و عقد نيّت ايشان بر خلاف آن بسته گشته . [ 741 ] و ليكن مبدأ ظهور نسبتشان « 3 » آن بوده كه يك بار لمعهاى از اضواء نور آفتاب ذرّهء من به ديدهء انكشاف ديدهاند و توهّم آتش كردهاند ؛ نار و لو لا المزاج يوما * ما عبدت غيرها المجوس و در عين نور هدايت شعاع به آتش ضلالت افتادهاند ؛ « ضلّ المتيّم و اهتدى بضلاله » . * * * [ 742 ] و لو لا حجاب الكون قلت و إنّما * قيامي بأحكام المظاهر مسكتي [ 743 ] فلا عبث و الخلق لم يخلقوا سدى * و إن لم تكن أفعالهم بالسّديدة [ 744 ] على سمة الأسماء تجري أمورهم * و حكمة وصف الذّات للحكم أجرت
--> ( 1 ) . ال : طايفه . ( 2 ) . فر : + بيت . ( 3 ) . فر : نيّتشان .