صائن الدين على بن تركه
290
شرح نظم الدر ( شرح قصيده تائيه ابن فارض ) ( فارسى )
[ 698 ] و يحتال بالأشراك ناصبها على * وقوع خماص الطّير فيها بحبّة [ 699 ] و يكسر سفن اليمّ ضاري دوابه * و تظفر آساد الشّرى بالفريسة [ 700 ] و يصطاد بعض الطّير بعضا من الفضا * و يقنص « 1 » بعض الوحش بعضا بقفرة [ 701 ] و تلمح منها ما تخطّيت ذكره ، * و لم أعتمد إلّا على خير ملحة [ 702 ] و في الزّمن الفرد اعتبر تلق كلّ ما * بدا لك لا في مدّة مستطيلة [ 703 ] فكلّ الّذي شاهدته « 2 » فعل واحد * بمفرده لكن بحجب الأكنّة [ 704 ] إذا ما أزال السّتر لم تر غيره * و لم يبق بالأشكال إشكال « 3 » ريبة « 4 » و از جمله عجايب « 5 » هنگامهء خيال و حقّهبازى عالم مثال آن است كه به نظر ظاهر ، اشباح مجرّدهء روحانى را بينى در ارض خفا مختفى گشته ، [ 696 ] و صور وحشتآيين ايشان مباين و مضادّ مؤانست انسانى ؛ چه ، مقرّر است كه جنّ انيس نخواهند « 6 » بود . « 7 » من اوّل روز دانستم كه اين عهد * كه با من مىكنى محكم نباشد كه دانستم كه هرگز آشنايى * پرى را با بنىآدم نباشد [ 697 ] و همچنين در اين هنگامهء كثرت مثال مىبينى كه صيّاد ماهى بحر ، دام ماهى در جوى مىاندازد و به زودى ماهى مىگيرد . [ 698 ] و صيّاد مرغ برّ ، دام مكر گسترده ، دانهء حيلت در آن كرده تا مرغ گرسنه در آن افتد . [ 699 ] و كشتيهاى دريا را نيز مىبينى كه صيّادان بحر و موذيان دواب آن « 8 » آن را مىشكنند ؛ و حيوانات برّ را نيز « 8 » كه شيران بيشه ، آن را فريسه و قوت خود مىسازند . [ 700 ] و بعضى از طيور هوا را نيز مىبينى كه صيد بعضى ديگر مىكنند ؛ و وحوش بيابان و قفار ارض را نيز ، كه چون يكدگر را مىگيرند .
--> ( 1 ) . نسخه بدل ال در حاشيه و نيز مل : يقبض . ( 2 ) . ال تب : شاهدته . ( 3 ) . ال تب : أشكال . ( 4 ) . فر : رتبة . ( 5 ) . نا مل : غرايب . ( 6 ) . تب : نخواهد . ( 7 ) . فر : + بيت . ( 8 ) . ال ندارد .