صائن الدين على بن تركه
217
شرح نظم الدر ( شرح قصيده تائيه ابن فارض ) ( فارسى )
آميزش ناسوت تقيّد « 1 » و غلبهء احكام كثرت جهالت آثار خودم ، غافل و ذاهل نمىشوم ؛ همچنانكه « 2 » از اشتغال به ناسوت و التزام احكام آن ، مبدأ و مظهر حكمت آيات خود را فراموش نمىكنم . « 3 » إنّي جعلتك في الفؤاد محدّثي * و أبحت جسمي من أراد جلوسي فالجسم منّي للجليس مؤانس * و حبيب قلبي لا يزال أنيسي [ 455 ] پس به حكم بينش مذكور و شهود احاطت نشانش ، « 4 » عقود مواثيق كه در موطن أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ بر ذمّت نفس من محكم گشت ، هم از من بود ؛ چنانچه حدود شرعى كه بر جوارح ظاهر اقامت نموده شد ، هم از من پيدا شد . « 5 » بشكسته سر خلقى سربسته كه رنجورم * برده ز فلك خرقه و آورده كه من عورم * * * [ 456 ] و قد جاءني منّي رسول عليه ما * عنتّ عزيز ، بي حريص لرأفة [ 457 ] فحكمي من نفسي عليها قضيته * و لمّا تولّت أمرها ما تولّت [ 458 ] و من عهد عهدي قبل عصر عناصري * إلى دار بعث قبل إنذار بعثتي « 6 » [ 459 ] إلىّ رسولا كنت منّي مرسلا * و ذاتي بآياتي عليّ استدلّت در موطن جمعيّتآيين احاطت ايوان كه منم ، به حكم نصّ لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ از نفس من ، رسول هدايت شعار تكميل دثار به من آمد و ساير اجزا و جزئيّات من - كه حكم حقيقت و كلّيّت وجود در ايشان ، مغلوب صورت كونى و جزئيّت تعيّن گشته - به دارالسّلام كلّيّت و جمعيّت خودش دعوت كرد . و لهذا طريق عنت و عناد سپردن بهغايت صعب و عزيز مىبينم ، به واسطهء اذعان جزو مر كلّ خويش ، و ميل فرع به اصل خويش ، و شدّت حرص كلّ بر رأفت و رحمت جزو . [ 457 ] پس حكم رسالت كه ( 37 ب ) وضع شرايع و بيان طرايق است به حسب
--> ( 1 ) . مل : به قيد . ( 2 ) . فر : چنان كه . ( 3 ) . تب : + بالعربيّة ؛ فر : + شعر . ( 4 ) . فر : نشان . ( 5 ) . تب فر : + بيت . ( 6 ) . ال : بعثة .