صائن الدين على بن تركه

209

شرح نظم الدر ( شرح قصيده تائيه ابن فارض ) ( فارسى )

و بىشك دلالت ايشان از ملابس اوضاع جعلى و تسبّبات عملى منزّه و مبرّاست ؛ بلكه تصحيح اين معانى از صحاح « و ما كلّ ما أملت عيون الظّبا يروى » كنند و تحقيق اين لغات از مجمل يحدّثني في صامت ثمّ ناطق * و غمز عيون ثمّ كسر الحواجب توان كرد . هرآينه از ادراك اين معانى مجرّده ، از شوايب خارجى متوجّه نفس خود گشت و از آنجا تذكّر حقيقت خود نمود . مزرع سبز فلك ديدم و داس مه نو * يادم از كشتهء خويش آمد و هنگام درو [ 428 ] پس نفس به حكم اين خطاب مجرّد ، از غواشى هيولانى حروف و حجب ظلمانى اوضاع جعلى و نسب خارجى ، مشتاق و متحنّن وطن اصلى گشت . أحنّ إلى نجد و إن بعدت نجد * و أصبو « 1 » إلى هند و إن قدم العهد پس در اين برزخ مزاجى عنصرى ، نفس تارة در مخالب تفرقهء اكوان اسير شده ، سوى اسفل السّافلين طبيعت كشيده مىشود و گاهى به كمند جواذب معنوى به طرف اعلى علّيّين روحانيت . همّ يهيّجني إلى طلب العلى * و هوى يشوّقني إلى الأوطان * * * [ 429 ] و ينبيك عن شأني الوليد و إن نشا * بليدا بإلهام كوحى و فطنة [ 430 ] إذا أنّ من شدّ القماط و حنّ في * نشاط إلى تفريج « 2 » إفراط كربة [ 431 ] يناغي فيلغي « 3 » كلّ كلّ أصابه * و يصغي لمن ناغاه كالمتنصّت [ 432 ] و ينسيه مرّ الخطب حلو خطابه * و يذكره نجوى عهود قديمة دو صورت در اثبات مدّعاى خويش « 4 » مىآرد بر سبيل تمثيل ، كه موانع و حواجز وجد و اضطراب از راه ايشان سپرى شده : يكى طفل و ديگر مريض در حين نزع . اوّلا طفل را مىگويد كه : تو را خبر مىدهد از حالت من در سماع - و اگر چه بليد و

--> ( 1 ) . در اصل : أصبوا . ( 2 ) . در اصل : تفريح . ( 3 ) . در اصل : فيلغي . ( 4 ) . تب : خود .