صائن الدين على بن تركه

35

شرح نظم الدر ( شرح قصيده تائيه ابن فارض ) ( فارسى )

اللّهمّ صلّ عليه و على آله كما صلّيت على إبراهيم و على آل إبراهيم « 1 » . و هذا علم يعزّ واجده جدّا ؛ بدين نوع ايما و اشاره ، غلّهء طلب ، تسكين نخواهد پذيرفت ، مگر كسى به استكشاف كتاب فصوص الحكم مهتدى گردد « 2 » و ذلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ . پوشيده نماند كه تحقيق اين معانى و تبيين حقايق آن ، موقوف بر تمهيد مقدّماتى است كه امثال اين مختصرات ، كافل بيان آن نتواند گشت . هرآينه بدين اشارات اكتفا نمودن و شروع در تجليهء « 3 » عرايس بنات ابيات و افتراع مخدّرات ابكار آن كون « 4 » - يعنى تبيين خصوصيّات مقاصد ناظم ، كه عبارت از تفصيل مراتب و حقايق وجودى عشق و تحقيق مقامات و احوال شهودى او خواهد بود - بر وفق ذوق ختمى كمالى كه مقتضاى وقت است ، به منهج صواب اقرب دانست .

--> خلّت مقامى بود و اتمام آن و رساندن به سرحدّ كمال ، جمالا و جلالا أى تشبيها و تنزيها ، خاصّهء اختصاصيهء حضرت ختمى منزلت محبّت مقامى است و از اينجا هويدا سرّ « لا نبيّ بعدي » است . ( نورى ) ( 1 ) . حاشيهء مب : چون سير حضرت وجود دورى است ، يعنى ما منه و ما فيه و ما إليه يكى است ، پس طرفى فاتحه و خاتمه و ما بينهما ، نزولا و صعودا ، مبسوطا و مرجوعا ، تمامى مقامات و منازل خاصّهء سير حضرت ختمى محمّدى است ؛ فمقام الخلّة أيضا من مقاماته ؛ و إنّ من شيعته لإبراهيم ؛ فإنّه ( ع ) و إن كان أبا من جهة الصورة و لكنّه ابن له ( ص ) من ناحية المعني ؛ لأنّه ( ص ) هو آدم الحقّ الأوّل الحقيقيّ كما قال ( ص ) : « يا عليّ ، أنا و أنت أبوا هذه الأمّة » يعني من جهة المعني ، فالمحمّديّة البيضاء هو آدم الأصليّ و العلويّة العليا أى النّفس الكلّية هى حوّاء الأصليّة ؛ و هما القلم الأوّل الأعلى و اللّوح المحفوظ الّذي بأمّ الكتاب يسمّى ، وَ إِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتابِ لَدَيْنا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ و بالجملة الحقيقة المحمّديّة و هي حقيقة حقائق الأشياء و إمام أئمّة الأسماء هي الكلّ في الكلّ كما أنّ العلويّة العليا بعدها كك [ كذلك ] لأنّها وزيرها و خليفتها . ( نورى ) ( 2 ) . حاشيهء مب به خطّ نورى : نصوص الحكم العلوى كفايت از هزاران هزار فصوص الحكم مىنمايد كه تمامى خوشه‌چين از خرمن ذى المنن حضرت جنّةالماوى و سدرة المنتهى و شجرهء طوباى ذات اللّه العليا مىباشد . ( 3 ) . فر : تحليهء . ( 4 ) . ال تب : كردن .