صائن الدين على بن تركه
23
شرح نظم الدر ( شرح قصيده تائيه ابن فارض ) ( فارسى )
چه ، به واسطهء لطافتى كه اين صورت را هست ، مناسبت به طرف اطلاق كه محتد حقيقت عاشق است ، بيشتر دارد و بدين نسبت ، دايما باطن عاشق متحقّق است به اتّحاد اين صورت و مسخّر در تحت قهرمان او . در اينجا گفته شده است : ما لمجنون عامر من هواها * غير شكوى بعادها و اغتراب و أنا ضدّه فإنّ حبيبي * في فؤادي فلم أزل في اقتراب فحبيبي منّي و فيّ و عندي * فلما ذا أقول ما لي و ما بي * مجنون برون كرده ز حى را چه تفاوت * ليليش درون رگ جانست نه در حى و استيلاى سلطنت اين صورت به غايتى مىرسد كه صورت اصلى عيانى را مجال اقبال نمىدهد و باطن عاشق به واسطهء تقابل احوال و توهّم الم بعد النّعيم كه لازم اوست ، از او مىرمد ؛ چنانچه فحواى « إليك عنّي فإنّ حبّك شغلني عنك » مفصح است بدانچه مقاربتى و انسى كه عاشق را بدين صورت است ، به ديگر صور ندارد . « 1 » و همچنين تنزّهى و تقدّسى كه اين صورت راست ، در ديگر مجالى صورت نمىبندد ؛ و از اينجاست كه رئيس الصوفيّة و المحقّقين ، شيخ محيى الدّين - قدّس الله سره و رضى « 2 » عنه - آورده باشد در اين معنى كه « الجار ذي القربى مقدّم على الجار الجنب و هذا ذوق يعزّ واجده جدّا ، و لا سيّما في طريق اللّه تعالى ، و لو وجد القائلون بالسّماع و الشّاهد ، الّذين هم حثالة الصّوفيّة ما طلبوا شاهدا و لا سماعا أبدا لأنّه مقام فرقة . و لهذا لم يجىء بالشّاهد كتاب و لا سنّة و لا جعلوه طريقا و لا قربة . » و بعد از آن ، در آخر « 3 » مىفرمايد كه « و أكثر شيوخ هذه الطّائفة في محلّ الضّعف عن هذا الإدراك ؛ بل هو من قوّة النّبوّة و الورث الإلهيّ » .
--> ( 1 ) . حاشيهء مب : سرّ ذلك هو كون المدرك بالذّات ، هي الصّورة الحاضرة في خيال العاشق فهو المحبوب بالذّات ؛ و أمّا الصّورة الخارجية فهي مدرك بالعرض غير حاضر بالذّات . فالطّلب في عين الوصل غفلة عن معني الوصل و الفصل . و كلّ شىء إنّما يطلب كماله و تمامه الّذي هو محبوبه و مطلوبه ؛ و أمّا العين الخارجة عن وجود الشىء و عن ملكه فهى مباينة عنه ، آبية عن الاتصال و الاتّحاد به . فافهم فهم عشق و لا و هم فسق ! ( نورى ) ( 2 ) . فر : + اللّه . ( 3 ) . فر « در آخر » ندارد .