صائن الدين على بن تركه
16
شرح نظم الدر ( شرح قصيده تائيه ابن فارض ) ( فارسى )
وصل دوم « 1 » [ ذات عاشق و اقتضاى صفات عدمى و اطلاق ] خصوصيت ذات عاشق و وجه امتيازى او ، حقيقتى وحدانى است « 2 » كه انبساط ظهور وجهى كه غايت حركت حبّى « 3 » و سير وجودى است ، در او كامن و مندمج است : تمامى ظهور آن وجه ، در وجه امتيازى معشوق « 4 » ( 3 الف ) بيّن مىشود به زيور كمال و حليهء جمال آراسته ؛ تِلْكَ عَشَرَةٌ كامِلَةٌ . اى حسن تو روز افزون آخر چه كمالست اين * در وصف تو جان حيران آخر چه جمالست اين و شك نيست كه آن حقيقت وحدانى از ورود أحد المتقابلين ، كه مؤذن به كثرت باشد ، آبى است ؛ هرآينه نسبت او به عدم بيشتر باشد و غذاى جان او صفات عدمى بود ؛ چه ، عدم را به طرف اطلاق و وحدت ، خصوصيتى است ؛ بدان معنى كه از حيثيت تقابل وجود مبرّا و معرّا باشد ؛ « الصّوم لي و أنا أجزي به » . و از اينجاست كه السنهء شرايع ، تعبير از آن حضرت بيشتر به صفات تنزيهى فرمودهاند . پس مؤدّاى اين قضيّه آن شد كه نسبت عاشق به عشق بيشتر است از معشوق ؛ چه اطلاق كه ميراث خاص اوست ، به حكم فرمودهء أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُها عِبادِيَ الصَّالِحُونَ « 5 » به دو منتقل گشت و هم از اينجاست كه صاحب سوانح گويد نسبت عشق عاشق را ذاتى است . « 6 »
--> ( 1 ) . ال : دويّم . ( 2 ) . حاشيهء مب : و ما أمرنا إلّا واحدة . ( نورى ) ( 3 ) . حاشيهء مب : « يحبّهم » هم آدم من جهة الروحانيّة و هى 45 . ( نورى ) ( 4 ) . ايضا : وجه امتيازى معشوق ، حرف « ميم » و « و » است : چهار و شش « تلك عشرة كاملة » . ( نورى ) ( 5 ) . ايضا : « ليستخلفنّهم في الأرض » فدبّر ؛ إنّ كلمة « هم » كلمة آدمية و هي حقيقة جامع الجوامع ، كما قال « أوتيت جوامع الكلم » ؛ و هي بعينها حقيقة الحقائق كلّها حقيقة المحمّدية ، حقيقة الآدميّة الأولى المسمّاة بالمحمّدية البيضاء ، أولئك العباد هم الأولياء المتألّهون ؛ الّذين هم تلامذته سبحانه ، يتعلّمون منه تعالى بلا واسطة ، أى من دون وساطة الملائكة المقرّبين ، فضلا عن غيرهم من الملائكة الّذين هم رسل اللّه إلى أنبياء المرسلين ، أى بما هم أنبياء ، أى بما هم مبعوثون على عامّة المكلّفين ؛ عاميّا كان المكلّف أو خاصّيا بل و أخصّيّا . فتأمل فيه ! ( نورى ) . ( 6 ) . فر ال : + بيت ؛ مل : + نظم .