خواجه محمد پارساى بخارائى ( پارسا )

2

قدسيه ( كلمات بهاء الدين نقشبند )

عليه صدر مسند ارشاد و هدايت ، جامع نعوت و خصايص ولايت ، ملاذ زمان ، قطب اهل حقيقت و عرفان ، مظهر صفات ربانى ، مورد اخلاق سبحانى ؛ آنكه ( بيت ) گشت بىكبر و ريا و كينه‌يى * نور قدسى را رخش آيينه‌يى وان لقاى او جواب هر سؤال * مشكل از وى حل شده بىقيل‌وقال و على تفنّن واصفيه بحسنه * يفنى الزّمان و فيه ما لم يوصف أردت له مدحا فما من فضيلة * تأمّلت الّا جلّ عنها و قلّت أعنى : حضرت قدوة العارفين إنسان عيون المحقّقين وارث الانبياء و المرسلين شيخنا و سيدنا الشّيخ بهاء الحقّ و الدّين محمّد بن محمّد البخارى المعروف ، « نقش‌بند » - قدّس اللّه روحه و طيّب مشهده و نوّر ضريحه و نفعنا به محبّته و الاقتداء بسيرته - و شمّه‌يى است از لطائف معارف كه در خلال اقوال در مجالس صحبت - على الدّوام فى اللّيالى و الايّام - بر زبان مبارك ايشان مىگذرانيدند . و بندهء ضعيف محمد بن محمد الحافظى البخارى - وفقه اللّه سبحانه لما يحبه و يرضاه - بعضى از آن كلمات قدسيه را از سر صدق و ارادت به نيت تيمن و استرشاد در قلم مىآورد . و اكنون به امر و اشارت اعزهء دوستان - متعنا اللّه بلقائهم و ادام بركة بقائهم - حرفى چند از آن انفاس ، براى تبرك و استيناس ، در قيد كتابت درآورد ؛ تا چون طالبان صادق و مخلصان محق به استماع اين كلمات انتفاع گيرند ، چنان بود كه گويا شرف مجلس صحبت ايشان را دريافته‌اند و ازيشان سخن شنيده .