نور الدين جعفر بدخشى

16

خلاصة المناقب ( در مناقب سيد على همدانى ) ( فارسى )

( فى مناقب على بن ابى طالب عليهما السلام ) و قال « 1 » صلّى اللّه عليه و سلّم : إنّ اللّه و له الحمد عرض حبّ علىّ و فاطمة و ذريّتها على البريّة « 2 » فمن بادر منهم بالاجابة جعل منهم الرّسل فمن اجاب بعد ذلك جعل منهم أوصياء « 3 » و من اجاب بعد ذلك جعل منهم الشّيعة و إنّ اللّه « 4 » جمعهم فى الجنّة » « 5 » و قال صلّى اللّه عليه و سلّم « 6 » : « من احبّ أنّ يحى حياتى و يموت موتى و يدخل الجنّة الّتى وعدنى ربّى فليتول « 7 » علىّ ابن ابى طالب و ذريّته الطّاهرين ائمّة الهدى و مصابيح الدّجى من بعده فانّهم لن « 8 » يخرجوكم من باب الهدى الى باب الضّلالة » « 9 »

--> - اللّهمّ ارزقنا . . . ( دو ، سه كلمه محو شده ) باطن و متحايف ( كذا ) باطن نبى باشد و بعيد از وصف محبوبيت بود ( دو ، سه كلمه محو شده ) و لم يكن محبوبا للّه محبا له نعوذ باللّه من شرور انفسنا . ( 1 ) نسخهء گ از مطلب . « و قال صلّى اللّه عليه و سلّم : أنّ اللّه و له الحمد عرض حبّ على . . . تا . . . الصادر عن حضرة الجلال المراد به ارادة الكمال ، را ندارد . ( صص 16 - 34 همين كتاب ) . ( 2 ) آ : برگ 4 ب . ( 3 ) ب ، ل عبارت « فمن اجاب . . . اوصياء ننوشته . ( 4 ) ب : و اللّه ، ل : ندارد . ( 5 ) اين حديث در كوكب درى ، ص 79 ، از روى خلاصة المناقب درج شده . حاشيه ب : برگ 4 الف : يعنى حضرت حق كه اوست سزاوار حمد عرض كرد دوستى على و فاطمه و دوستى در بابت ذريت ايشان بر خلق ، پس هركه سابق شد از ايشان به قبول و اجابت ، آفريد از ايشان پيغمبران را و هركه بعد ايشان اجابت كرد ، آفريد از ايشان شيعه را كه گروهى همه يكدل‌اند . ( كه گروهى همه يكدل‌اند اضافه شده ) و اين هر دو طايفه در بهشت جمع‌اند . ( 6 ) آ : ندارد . ( 7 ) آ : فليتوكل ( بجاى فليتولّ ) . ( 8 ) آ ، ب : لا ( بجاى لن ) . ( 9 ) حاشيه ب : برگ 4 الف يعنى هركه او دوست دارد كه حيوة او چون حيوة من باشد و ممات او چون ممات من باشد و دوست دارد آنكه درآيد به بهشتى كه وعده دارد پروردگار من ، پس اين مرد را گو علىّ بن ابى طالب و ذريّت او را كه امامان اهل هدايت و چراغ‌ها و بعد . . . . ( دو ، سه كلمه محو شده ) كه ايشان هرگز نبرد ( يك ، دو كلمه محو شده ) شما را از هدايت سوى در ضلالت . اين حديث در كوكب درى ، ص 80 به نقل از خلاصة المناقب نوشته شده . و نيز قب : سيوطى : اللّئالى المصنوعة ، ج 1 ، ص 191 ( . . . الغلابى متهم ) كنز العمال ، ج 6 ، ص 155 .