نور الدين جعفر بدخشى

259

خلاصة المناقب ( در مناقب سيد على همدانى ) ( فارسى )

و حضرت « 1 » سيادت فرمود كه « 2 » : وقتى كه « 3 » به زيارت قدمگاه « 4 » آدم صفى عليه السّلام به سرانديب مىرفتم « 5 » سه روز در ميان آب و ديوچه بايست رفتن و در هر « 6 » اندك مسافتى پاى را به چوب تراشيدن و ديوچه را از پاى « 7 » انداختن و از براى شب باشيدن سمچها كنده‌اند در جايها كه اندك خشكى باشد و چون به قدمگاه شريف آدم « 8 » عليه السّلام رسيدم ، زنجيرى « 9 » دراز « 10 »

--> ( 1 ) گ : جناب . ( 2 ) گ : ندارد . ( 3 ) آ ، ب ، ل : ندارد . ( 4 ) ل : به زيارتگاه . ( 5 ) گ ، ل : مىرفتم به سرانديب . سرانديب : نام كوهى است معروف و جزيره معروف و آن را سيلان گويند به طرف جنوب هندوستان . . . و كوهى بلند در وسط آن ملك واقع و اثر قدم آدم عليه السّلام در آنجا ظاهر . . . . اعراب آن را سرانديب و هنوز لنكا گويند و گويند آدم ابو البشر را هبط است . و در پايان كوه درياى كم‌عمقى بود و سنگهاى بزرگ از آن آب بيرون آمده كه آن را پل آدم گويند چه آدم پاى خود را بر آن سنگ‌ها نهاده ( فرهنگ آنندراج ) و نيز رك به : اردو دائره معارف اسلام ، ج 1 ، كراسه تحت « آدم » تاريخ طبرى ، ج 1 ، ص 15 . ذكر « آدم و حوا » خواجه عبد اللّه : كشف الاسرار و عدّة الابرار ج 1 ، ص 147 ، ذكر جبل سرانديب و هو من اعلى جبال الدنيا . . . و فيه كثير من الاشجار التى لا يسقط لها ورق و لا زاهر الملوّنة . . . . و فى الجبل طريقان الى القدم احدهما ( ص 135 ) يصرف بطريق ( بابا ) و الآخر بطريق ( ماما ) يعنون آدم و حوا عليهما السّلام فاما طريق ماما بطريق سهل عليه يرجع الزوار اذا رجعوا و من مضى عليه فهو عندهم كن لا يزر و امّا طريق بابا فصعب و عر المرتقى و فى اسفل الجبل حيث دروازته مفارة تنسب ايضا لاسكندر و عين ماء و تحت الاوّلون فى الجبل شبه درج يصعد عليها و غرزوا فيها اوتاد الحديد و علقوا منها السلاسل يتمسك بها من يصعده و هى عشر سلاسل ثنتان فى اسفل الجبل حيث الدروازة و سبع متوالية بعدها و العاشرة هى سلسلة الشهادة لان الانسان اذا وصل اليها و نظر إلى أسفل الجبل ادركه الوهم فيتشهد خوف السقوط ثم اذا جاوزت هذه السلسلة وجدت طريقا مهملا و من السلسلة العاشرة الى مفازة الخضر سبعة اميال و هى فى موضع فسيح عندها عين ماء تنسب اليه ايضا ملآى بالحوت و لا يعسطاده احد و بالقرب منهما حوضان منهوتان فى الحجارة عين جنبتى الطريق و يشارة الخضر يترك الزوار ما عندهم و يصعدون منها ميلين الى أعلى الجبل حيث القدم ( ذكر القدم ) و أثر القدم الكريمة قدم أبينا آدم صلّى اللّه عليه و سلّم فى صخرة سوداء مرتفعة بموضع فسيح و قد غاضت القدم الكريمة فى الصخرة حتى عاد موضعها من حفضاء طولها احد عشر شبرا و اتى اليها أهل الصين قديما فقطعوا من الصخرة موضع الابهام و ما يليه و جعلوه فى كنيسة بمدينة الزيتون يقصدونها من اقصى البلاد و فى الصخرة حيث القدم تسع حضر منحوتة . جعل الزوار من الكفار فيها الذهب و اليواقيت و الجواهر فترى الفقراء اذا وصلوا مفازة الخضر يتسابقون منها لاخذ ما بالحضر و لم نجد نحن بها إلا يسير حجيرات و ذهب أعطيناها الدليل و العادة ان يقيم الزوار بمفازة الخضر ثلاثة ايام يأتون فيها الى القدم غدوة و عشيا ( كتاب رحلة ابن بطوطه المسماة تحفة النطار فى غرائب الامصار ، الجزء الثانى ، ص 134 به بعد ) . ( 6 ) گ : در اندك ، ن : ندارد . ( 7 ) ب : ميان . ( 8 ) آ ، ب : ندارد . ( 9 ) گ : زنجبرى . ( 10 ) ب ، ل ، ن : درازى .