نور الدين جعفر بدخشى
183
خلاصة المناقب ( در مناقب سيد على همدانى ) ( فارسى )
و بدان كه ميان قلب و عرش دايم جذب و حنين « 1 » بود كه تا هر نور و نار كه از قلب به جانب عرش « 2 » صعود نمايد ، از عرش نيز مثل آن « 3 » نورى و نارى به جانب قلب هبوط نمايد فلاجرم اگر نازل اقوى بود صاعد را جذب كند و اگر صاعد اقوى بود نازل را جذب كند و اگر مساوى باشد « 4 » ( ب ) « 5 » جذب و حنين نمايند و التقا « 6 » كنند و هر دو متحد « 7 » گردند زيرا كه عرش و قلب به حقيقت يك چيز است و جذب « 8 » از حضرت قدرت است . « و حنين از حضرت رحمت و « 9 » حقيقت جمعيت اين التقا بود تا وجود مرتفع شود مثل ارتفاع الهواء « 10 » بين اليدين عند تصفيق « 11 » اليدين « 12 » » . « و جمعيت ، جمعيت « 13 » فناء قلب و عرش بود در حق تعالى « 14 » » .
--> ( 1 ) نجم الدين رازى : مرصاد العباد ص 105 بدانكه دل در تن آدمى به مثابت عرش است جهان را و چنان كه عرش محل ظهور استواء صفت رحمانيت است در عالم كبرى ، دل محل ظهور استواء روحانيت است در عالم صغرى ( ص 106 ) . . . و چون عرش استعداد قبول مدد فيض رحمانى داشت اين تشريف يافت كه الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى ( 1 - 4 ) ( 20 : 5 ) ( سوره طه ، 20 : 5 ) و عرش از اين سعادت بىشعور و بىخبر است همچنين است دل آدمى را يك روى در عالم روحانيّت است و يك روى در عالم قالب ، و دل را از اين وجه قلب خوانند . فوائح الجمال ، ص 30 ، و اعلم أن من الأنوار ما يصعد و من الأنوار ما ينزل ، فالأنوار التى تصعد قلبية التى تنزل عرشية و الوجود حجاب بين العرش و القلب فإذا فرق الوجود و فتح من القلب باب إلى العرش حنّ الجنس إلى الجنس فيصعد النور إلى النور و ينزل النور على النور ، نور على نور . آ : و چنيه ، ل : ندارد و ب : حنين ، حنين به فتح اوّل و كسر نون ، آرزومندى و بسيار گريه ( فرهنگ آنندراج ) محبت شوق ( المنجد چاپ لاهور ) . ( 2 ) فقط ن : جانب قلب ( به جاى از قلب به جانب عرش ) . ( 3 ) آ ، ب : مثل آن نورى . ( 4 ) ن ، ل : بودند . ( 5 ) ب : برگ 53 الف . ( 6 ) ل : التفات . ( 7 ) ن : متحرك . ( 8 ) ب ، ن : ندارد . ( 9 ) ل : رحمتست . ( 10 ) گ : هوا . ( 11 ) آ ، ن : تصفيق بر وزن تفصيل دست برهم زدن ( فرهنگ آنندراج ) . ( 12 ) ب : فوائح الجمال ، ص 30 . و حقيقة الجمعية أنه مهما حنّ القلب إلى العرش ، حنّ العرش إلى القلب فيلتقيان فيجتمع ما بينهما من الوجود و النفس بل يفنى ما بينهما مثل الهواء الحاصل بين اليدين . ( 13 ) آ ، ت : جمعيت . ( 14 ) فوائح الجمال ، ص 52 ، و جمعية الجمعية فناء القلب و العرش فى الحق و ذلك عند استواء الحق عليهما . ( 14 ) گ : و ندارد .