نور الدين جعفر بدخشى

178

خلاصة المناقب ( در مناقب سيد على همدانى ) ( فارسى )

آن در بدايت فناپذير « 1 » است . و چون ملك گردد « 2 » بقاپذير « 3 » است « 4 » . اى دوست بدان كه چون غيب « 5 » قوى « 6 » صفا پذيرد ارواح « 7 » جمادات و نباتات و حيوانات و صور اهل حق « 8 » و احوال بعضى اموات و احياء و بعضى اوصاف نفس مشهود « 9 » گردد و چون غيب نفس صافى شود جميع صفات نفس و بعضى صفات « 10 » قلب و احوال و اموات و احياء در وى مشهود گردد و چون غيب قلب صفا يابد بسى عجايب اشياء و افعال حق تعالى در وى ديده آيد ، و چون غيب سر صفا پذيرد تجليات ربانى « 11 » روى نمايد و چون وسعت ميدان روح از فتوح ذكر مفتوح شود جمال اسماء اللّه تعالى ديده آيد .

--> ( 1 ) ل ، گ : بديد . فوائح الجمال ، ص 41 : و المقام للنزول و الاستراحة عن تعب السير . فالحال بمنزلة أسباب السفر و المقام بمنزلة المنازل فى الطريق او تقول : الحال بمنزلة الجناحين للطير و المقام بمنزلة الوكر له و لا بد للسيّار من قوّتين مختلفتين فى حالة واحدة تبعتا من معنى واحد ، سواء كان السيّار مبتدئا أو متوسطا أو منتهيا ، و المبتدى طفل الطريق و المتوسط كهل الطريق و المنتهى شيخ الطريق و هاتان القوتان ، يحب ان تكونا متساويتين ككفّتي الميزان و من كشف هذا السّر يتجلّى الميزان ( ص 42 ) و يعلم معنى قوله الصراط ادقّ من الشعر و أحدّ من السيف . ليس جناح المنتهى مثل جناح الكهل ، و لا جناح الكهل كجناح الطفل ، اعتبر هذا بجناح النسر و به‌غايت الطير فجناحا الطفل الخوف و الرجاء و جناحا الكهل القبض و البسط و جناح الشيخ الانس و الهيبة و منها يترقى إلى جناحى المعرفة و المحبة و الفناء و البقاء و الوصل و الفصل و الصحو و السكر ، و النحو و الإثبات . . . . ( ص 43 ) و عند الاستقامة فى الخوف و الرجاء يدخل فى أول حدود الكهل و هو القبض و البسط و فى القبض و البسط من الشرائط و البيان مثل ما ذكرناه فى الخوف و الرجاء و انما كان القبض و البسط جناحى الكهل . . . لأنهما أعلى ان الخوف و الرجا بدرجة من قبل ان الخوف و الرجا سببهما العلم و القبض و البسط سببهما تصرف القدرة القديمة فيه ، و العلم تتطرق إليه آفة كالنسيان أو الاشتغال بذكر مخالفه أو ضده مع أن ذكرهما يتعلق بفعل المختار ، بخلاف القبض و البسط فإن سببهما القدرة القديمة و تلك لا تطرق إليها آفة و لا معارض و لا مانع متعلق به اختيار السيّار بل به اختيار را الواحد القهار و لان القبض و البسط ذوق فى القلب و الأجساد و الخوف و الرجا ذوق فى القلوب دون الاجساد . . . ( ص 47 ) بأن بالأنس و الهيبة جناحا الشيخ لأنهما ثمرتا تجلى الذات فهو و اصل و الى الذات و موصل اليه و هو المقصد الاقصى و القبض و البسط ثمرتا الصفات ، و كان كهلا لانه و اصل الى الصفات و صاحب الخوف و الرجاء طفل لانهما ثمرتا العلم و يتطرق إليه من الآفات ما ذكرناه فسبب تمام الخوف دوام العلم و سبب تمام القبض و البسط دوام الصبر و الشكر و سبب تمام الانس و الهيبة دوام الرضاء التفويض . ( 2 ) آ : ندارد و از روى ب نوشته شده . ( 3 ) ل : بديد . ( 4 ) ب : كلمه « است » ننوشته . ( 5 ) گ : غيبت . ( 6 ) ل : قوا . ( 7 ) آ : ارواح است ( به جاى ارواح ) . ( 8 ) آ : جزن حق ب ، ل ، گ : جن . ( 9 ) ن : مشهو ( به جاى مشهود ) . ( 10 ) ن : صفا . ( 11 ) گ : ربانيه .