نور الدين جعفر بدخشى
173
خلاصة المناقب ( در مناقب سيد على همدانى ) ( فارسى )
يا به مال . و حال قوت روح و قلب و نفس است و مال قوت نفس و شهوت است فحسب پس استطاعت به حال أقوى بود زيرا كه حال قوتى است از باقى در باقى به سوى باقى و مال قوتى است از فانى در فانى به سوى فانى ليكن چون تزكيهء نفس به كمال رسد ، نفس فانى قلب باقى « 1 » گردد . و شهوت فانى نيز چون از نفس فانى « 2 » . « نزول كند به قلب باقى شوق گردد در قلب ، و در آن حال آوازى ( آ : برگ 56 الف ) مثل آواز اسب « 3 » از قلب شنود « 4 » و سرّ اسلام « 5 » شيطان اين باشد « 6 » زيرا كه
--> - مجاهدت وى بدان از آنچ مقام از جمله اعمال بود و حال از جمله افضال و مقام از جمله مكاسب و حال از جمله مواهب ، پس صاحب مقام به مجاهدت خود قايم بود و صاحب حال از خود فانى بود قيام وى به حالى بود كى حق تعالى اندر وى آفريند و مشايخ رض اينجا مختلفند گروهى دوام حال روا دارند و گروهى روا ندارند و حارث محاسبى رض دوام حال روا دارد و گويد محبت و شوق و قبض و بسط جمله احوالند اگر دوام آن روا نباشدى نه محبّ محبّ باشدى و نه مشتاق مشتاق و تا اين حال بنده را صفت نگردد اسم آن بر بنده واقع نشود و از ان نسبت كى وى رضا را از جمله احوال گويد . . . ( ص 226 ) و گروهى ديگر حال را بقا و دوام روا ندارند چنانك جنيد رض گويد الاحوال كالبروق فان بقيت فحديث النفس ، احوال چون بروق باشد كى بنمايد و نپايد و آنچ باقى شود نه حال بود كه آن حديث نفس و هوس طبع باشد و گروهى گفتند اندرين معنى الاحوال كاسمها يعنى انّها كما نخلّ بالقلب تزول حال چون نام ويست يعنى اندر حال حلول بدل متصل بود و اندر ثانى حال زائل گردد . ( 1 ) فوائح الجمال ، ص 40 ما الفرق بين الحال و المقام و الوقت : قلنا ! الحال زاد و شراب و مركب بها تقوى السيّار و يستعين فى سفره المعنوى إلى مطلوبه الكلّى و السفر حرام بدون الاستطاعة . و لكن الاستطاعة عند القوم امّا بالحال أو بالمال ، و الحال هي قوة الروح أو القلب أو النفس أو الشهوة ، المال تقوية النفس و الشهوة محسب . مكان الحال فى الاستطاعة أقوى . فإن الحال قوة من باق فى باق إلى باق و الحال قوّة من فهى فان فى فان الى فان . ( 2 ) آ ، ب : ندارد . گ : از كلمهء « قلب . . . تا نفس فانى » ندارد . ( 3 ) آ ، ل : است . ( 4 ) ل : شنود . ( 5 ) ن : برگ 110 الف . ( 6 ) فوائح الجمال ، ص 40 الشهوة كذلك فانها متى ما نزلت من الحالى الى الباقى صارت شوقانى القلب و حنينا و رغبة ، حتى يسمع من القلب حنين و كحنين الفرس و هو سرّ اسلام الشيطان و الهام التقوى للنفس و قولنا من فان فى فان إلى فان فانه من المال ، و المال فان فى فان ، فانه قوة فى النفس و الشهوة . فوائح الجمال ص ، 23 و ذكر القلب يشبه رنّة النحل لا صوت رفيع مشوش و لا خفى شديد الخفاء .